الأَصْل معاطيّ كأثافيّ. صَاحب الْعين: أنْطَيْت لُغَة فِي أَعْطَيْت وَقد قرئَ) أنّا أنْطَيْناك الكوثَر (. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وهَبْت لَك وَلَا يُقَال وهبْتك. قَالَ أَبُو عَليّ: وَقد حَكَاهَا غَيره ذكر أَبُو عَمْرو أَنه سمع أَعْرَابِيًا يَقُول لآخر انطَلِقْ معي أهبْك نَبْلاً حَكَاهُ أَبُو سعيد السيرافي. صَاحب الْعين: وهبت لَك الشَّيْء أهبه وهْباً وهِبَة وَرجل واهِب ووهّاب ووَهوب وتواهَب النَّاس - وهب بَعضهم بَعْضًا واتّهبْت - قبِلْت الهِبة وَمِنْه قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) لقد هممْت أَن لَا أتّهِب إِلَّا من قُرَشي أَو أَنْصَارِي أَو ثقَفي (وواهبَني فَوَهَبته أهَبه وأهِبه - أَي كنت أَكثر هِبة مِنْهُ. قَالَ ابْن جني: فِي قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام) الراجعُ فِي هِبته (مَعْنَاهُ فِي موهوبه لِأَن الْأَفْعَال لَا يُمكن المخلوقين الرُّجُوع فِيهَا. أَبُو عبيد: الشُكْد - الْعَطاء شكدْته أشكُده شكْداً. أَبُو زيد: الشُكْد - مَا يزوّده الْإِنْسَان من لبن أَو أقِط أَو سمن أَو تمر فَيخرج بِهِ من مَنَازِلهمْ وَجمعه أشكاد وَجَاء يستشْكِد - أَي يطْلب الشُكْد. صَاحب الْعين: أشْكَدْت الرجلَ - أطعمته أَو سقيته اللَّبن بعد أَن يكون مَوْضُوعا وَاسم ذَلِك الشَّيْء الشُكْد والشُكْد أَيْضا - مَا يعطاه من التَّمْر عِنْد صِرام النّخل. أَبُو عبيد: الشُكم - الْعَطاء وَالْجَزَاء والعِوَض وَقد شكَمْته أشكُمه شكْماً وَهِي الشُكْمى. ابْن دُرَيْد: الشُكْب لُغَة فِي الشُكْم. أَبُو عبيد: الأوْس - العوَض وَقد أُسْته أوْساً وَأنْشد: وَكَانَ الْإِلَه هُوَ المُستَشاسا وَكَذَلِكَ عُضْتُه عَوْضاً. ابْن دُرَيْد: وَالِاسْم المَعوضة والعِوَض. وَقَالَ: عاضَه خيرا وأعاضه وعوّضه واستعاضه - طلب مِنْهُ العِوض وَقد تقدم ذَلِك فِي بَاب الْبَدَل والعوض بِأَكْثَرَ من هَذَا الشَّرْح. وَقَالَ: ثوّبْت فلَانا من كَذَا - مثل عوّضته وَهُوَ الثّواب والمَثوبة. ابْن السّكيت: شبَرته أشبُره شَبْراً وأشبرته - أَعْطيته وَهُوَ الشّبْر والشّبَر. وَقَالَ مرّة: أشبَرته مَالا وسيْفاً وشبّرته. أَبُو زيد: الشّبَر - الْخَيْر والعطيّة. أَبُو عبيد: من الْعَطِيَّة الزَبْد وَقد زبَدْته أبِده زَبداً فَإِن أطعمته الزُبْد قلت أبُده زَبداً والجَزْح - العطيّة جزَحْت لَهُ. ابْن السّكيت: الجزْح - أَن يُعطي فَلَا يمّن وَلَا يشاور أحدا كَالرّجلِ يكون لَهُ الشَّرِيك فيغيب عَنهُ فيُعطى من مَاله وَلَا ينتظره. صَاحب الْعين: جزخ لنا من مَاله - قطع. أَبُو عبيد: الصّفَد - العطيّة وَقد أصفَدْته وَكَذَلِكَ أوجبته. وَقَالَ: أخمرْته الشيءَ - أَعْطيته إِيَّاه والفَرْض - الْعَطِيَّة وَقد أفرَضْته. صَاحب الْعين: هُوَ - مَا أَعْطيته بِغَيْر قرْض. أَبُو عبيد: فَإِن كَانَت الْعَطِيَّة يسيرَة قَالَ برَضْت لَهُ أبرِض برْضاً. ابْن دُرَيْد: تبرّض حاجتَه - أَخذهَا قَلِيلا قَلِيلا. أَبُو عبيد: بضضْت أبِضّ بضّاً. ابْن السّكيت: أَصله من الْبِئْر البَروض والبَضوض وَهِي - الَّتِي يَأْتِي مَاؤُهَا قَلِيلا قَلِيلا وَيُقَال هُوَ يتبرّضها - أَي كلما اجْتمع من مَائِهَا شَيْء قَلِيل غرَفه وَفُلَان يتبرّض مَا عِنْد فلَان - أَي يَأْخُذ مِنْهُ الشيءَ بعد الشَّيْء. صَاحب الْعين: أَعْطيته ضَهْلة من مَال - أَي نزْراً. وَقَالَ: صرّد العطاءَ - قلّله ومصّره كَذَلِك. أَبُو عبيد: حتَرْت لَهُ شَيْئا - مثل برضْت فَإِذا قَالَ أقَلّ وأحترَ قَالَ بِالْألف وَالِاسْم مِنْهُ الحِتْر وَأنْشد: إِذا النُفَساء لم تُخرّسْ ببكرِها غُلاماً وَلم يُسْكَت بحِتر فَطيمُها ابْن دُرَيْد: الحاترُ - الَّذِي يقتّر على عِيَاله النَّفَقَة حترَهم يحتِرهم ويحتُرهم حَتراً وحُتوراً وَقيل هُوَ إِذا كساهم ومأنَهم وحتَرْت الرجل - أقللت إطعامه. صَاحب الْعين: النُّكْد - قلَّة الْعَطاء وَأَن لَا تهنِئه من تُعطيه وَأنْشد: وأعْطِ مَا أَعْطيته طيّباً لَا خيْرَ فِي المنْكود والنّاكِد وَقد أنكَدْته - وجدته عسيراً. ابْن دُرَيْد: قرّط عَلَيْهِ - أعطَاهُ قَلِيلا قَلِيلا وَمِنْه الفِرّاط - الَّذِي يُسمى القيراط. وَقَالَ: رضخ لَهُ رضيخة من مَاله - أعطَاهُ قَلِيلا من كثير وَهِي الرُضاخة. أَبُو زيد: الرُضاخة والرّضيخة - الْعَطِيَّة مَا كَانَت رضَخ يرْضَخ رضْخاً. صَاحب الْعين: راضخْنا مِنْهُ شَيْئا - أَي نِلنا وَقيل المُراضخة - الْعَطاء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.