وَالصَّوْم قيام بِلَا عمل. صَامَ الْفرس على آرِبِه إِذا لم يعتلِف، وصامت الرّيح إِذا ركدت، وصامت الشّمس حِين تستوي فِي منتصف النّهار وَيُقَال تَقَّبل صامَتي، قَالَ الرّاجز: وصمتُ يومي فتقبَّل صامَتي ابْن السّكيت: قومٌ صُوَمٌ وصُيَّم. سِيبَوَيْهٍ: أَصله الْوَاو وَإِنَّمَا قلبت فِيهِ يَاء للخفة وقربها من الطّرف وَمِنْهُم من يَقُول صِيَّم يُشبّهها بعِصِيّ. أَبُو زيد: التّسَحُّر الْأكل بالسّحَر للصيام وَاسم الطّعام السّحور. ابْن السّكيت: وَهُوَ الفَلَح وَحَقِيقَته الْبَقَاء. صَاحب الْعين: وَهُوَ الفَلاح. أَبُو زيد: حَرِج السّحور علينا حَرَجاً: إِذا أصبح فحَرُم علينا. أَبُو عُبَيْد: الكافِل: الَّذِي يصِل الصّيام. صَاحب الْعين: الفِطْر: نقيض الصَّوْم وَهُوَ من المصادر التّي يُوصف بهَا الْوَاحِد والجميع بِلَفْظ وَاحِد. أَبُو الْحسن: لَيْسَ بمصدر وَإِنَّمَا هُوَ اسْم مَوْضُوع مَوْضِع مصدر. سِيبَوَيْهٍ: فَطَّرْته فأفْطَر وَمثل هَذَا قَلِيل: يَعْنِي أَن يكون التّفعيل لما مُطاوِعه أَفْعَل.
٣ - (العكوف)
أَبُو عُبَيْد: عَكَف بِالْمَكَانِ يعْكِف ويعكُف عُكوفاً واعتَكَف أعْكَف: إِذا أَقَامَ، وَقَالُوا: عاكفٌ عَلَيْهِ وَالْقَوْل فِيهِ كالقول فِي السّجود، وَحكى أَبُو زيد: عَكَفْته أعْكُفه عَكْفاً.
٣ - (الْجِهَاد)
أَبُو عُبَيْد: جاهده مُجاهَدَةً وجِهاداً، والمُكاوِح: المُجاهِد. صَاحب الْعين: الغَزْو: السّير إِلَى قتال الْعَدو وانتهابه، وَقد غزا غَزْواً، وَرجل غازٍ من قوم غُزَّىً وغُزاة والغَزِيّ اسْم للْجَمِيع عِنْد سِيبَوَيْهٍ، وأغْزَيْت الرَّجُل وغَزَّيْته: حَملته على أَن يَغْزُو، وَقَالُوا: غَزاة وَاحِدَة: يُرِيدُونَ عمل وَجه وَاحِد كَمَا قَالُوا حجَّة وَاحِدَة يُرِيدُونَ عمل سنة وَاحِدَة وَالْقِيَاس غَزْوَة. أَبُو عُبَيْد: النّسَب إِلَى الْغَزْو غَزْوَى وَهُوَ من نَادِر المعدول، والمَغازي الغَزَوات والمَغازي مَوَاطِن الْغَزْو والمَغازي أَيْضا مناقبهم، وأغزت الْمَرْأَة فَهِيَ مُغْزِيَة: إِذا غزا بَعْلهَا.
٣ - (المُطَّوِّعَة)
المُطَّوِّعَة: الْقَوْم الَّذين يتطوعون بِالْجِهَادِ، وَحَكَاهُ أَحْمد بن يحيى بتَخْفِيف الطّاء وَشد الْوَاو ورد ذَلِك عَلَيْهِ أَبُو إِسْحَاق.
٣ - (الحجّ)
الحَجّ: القَصْد والتّوجه إِلَى الْبَيْت بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَة فرضا وسُنّةً وَحَقِيقَته الزّيارة، يُقَال حجَّه يحُجُّه حَجَّاً. ابْن السّكيت: هُوَ الحَج والحِجّ لُغَتَانِ. أَبُو عَليّ: حَجّ يحُجّ حَجّاً والحِجّ الِاسْم، فَأَما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ: حَجَّه يحُجُّه حِجَّاً مثل ذَكَرَه يذْكُرُه ذِكْراً، وَقَالُوا: فِي الْجَمِيع الحاجّ فجعلوه اسْما للْجمع كالجامِل والباقِر، وَقَالُوا: الحاجّ على مِثَاله وَقد قَالُوا: الحَجيج فِي هَذَا الْمَعْنى على مِثَال الكَليب والعَبيد، والحِجّ أَيْضا الحَجيج، قَالَ: وكأنَّ عافِيَةَ النّسورِ عليهمُ حِجٌّ بأسفلِ ذِي المَجازِ نُزولُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا حَجة وَاحِدَة يُرِيدُونَ عمل سنة وَاحِدَة كَمَا قَالُوا غَزَاة وَاحِدَة يُرِيدُونَ عمل وَجه وَاحِد وَذُو الحِجَّة: شهر الحَجّ. صَاحب الْعين: الهَدْيُ: مَا أُهدي إِلَى مَكَّة من البُدن، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: واحدته هَدْيَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.