بِمِنىً تأَبَّد غَوْلُها فرِجامُها هُوَ غير مِنى مَكَّة. قَالَ ابْن جني: كَانَ أَبُو عَليّ يَقُول أَن لَام مِنىً يَاء يشْتَقَّه من مَنَيْتُ الشيءَ: إِذا قَدَّرْتَه وَكَانَ يجمعهما بِأَن يَقُول إِنَّمَا سُمِّيت مِنىً لِأَن النَّاس يُقيمون بهَا فيُقَدِّرون أُمُورهم وأحوالهم فِيهَا وَهَذَا صَحِيح مُسْتَقِيم.
وعَلى فُعَلٍ
الأُتى: جمع إتاوة والأُتى: مَوضِع والأُسى: الصَّبْر، وأُلى بِمَعْنى الَّذين والعُجا جمع عُجاوة وعُجاية وهما: قدر مُضْغة من لحم تكون مَوْصُولَة بعَصَبةٍ تَنْحِدر من رُكْبَة الْبَعِير إِلَى الفِرْسِنَيْن وَهِي من الْفرس مُضَيْغة وَيجمع أَيْضا على العَجايا، والعُرا جمع عُرْوة والعُرْوة: عُرْوة الْقَمِيص وَهِي أَيْضا: الشَّيْء من الشّجر لَا يزَال بَاقِيا فِي الأَرْض وَلَا يذهب، قَالَ مُهَلْهَل: خَلَعَ المُلوكَ وسارَ تَحْتَ لِوائه شَجَرُ العُرَى وعُراعِرُ الأقوام وَكَذَلِكَ هُوَ من الحَشيش، والعُلى: جمع العُليا وَفِي التَّنْزِيل: (فأُلئكَ لهمُ الدَّرَجاتُ العُلى) . والحُسا: جمع حُسْوة وَذُو حُساً: مَوضِع، والحُشا جمع حُشْوة: مَا أَخْرَجْت من بطن الشَّاة والحُمى جمع حُمَةٍ وَهِي: سمُّ الْعَقْرَب والحيَّة، وجُحا: معدول مُشْتَقّ معرفَة حَكَاهَا سِيبَوَيْهٍ عِنْد ذكره تَعْلِيل أُولَى إِذا سميت بهَا، وهُنَا: اللَّهْو، قَالَ: وحَديثُ الرَّكْبِ يَوْمَ هُنا وَقيل هُنا: مَوضِع، وَقيل يَوْمُ هُنا: يَوْم الأوَّل، وَأنْشد: إنَّ ابْنَ عاصِيةَ المَقْتولَ يَوْمَ هُنا خَلَّى عليَّ فِجاجاً كَانَ يَحْمِيها وهُنا: إيماءٌ إِلَى الْمَكَان يُقَال هُنا وهُناك وهُنالك الكافُ فِيهَا على نَحْوهَا فِي ذَلِك وَذَاكَ وَيُقَال اجْلٍسْ هَهُنا: أَي قَرِيبا وتَنَحَّ هَهُنا بِالْفَتْح والشد يَعْنِي ابْعُد قَليلاً وهَهُنا أَيْضا، والهُدى من الاهتداء. قَالَ الْفَارِسِي: فُعَلٌ مِمَّا يُخَصُّ بِهِ المصادر المعتلة وَقَالَ فِي قَول ابْن مقبل: حتَّى اسْتَبَنْتُ الهُدى والبِيدُ هاجمةٌ يَخْشَعْنَ فِي الآلِ غُلْفاً أَو يُصَلِّينا الهُدى هَهُنا: النَّهَار والهُوى جمع هُوَّة وَهِي الأُهْوِيَّة: أَي مَا سَفَلَ من الأَرْض وانْهَبَط، وَقيل هِيَ: الْبِئْر المغَطَّاة، والخُصى: جمع خُصْيَة وَقد يجوز أَن يكون جمع خِصْية وَهِي لُغَة فِي خُصْية، والخُطا: جمع خُطْوة وخَطْوة، والخُوى: اسْم العَسَل، ويَومُ خُوىً: يَوْم مَعْرُوف والغُبى جمع غُبْيَة وَهِي: الهُوَّة فِي الأَرْض والقُرى:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.