(بَاب)
وَمِمَّا يُقَال بِالْهَمْز وَالْيَاء أَعْصُر ويَعْصُر اسْم ويَلَمْلَمُ وأَلَمْلَم: اسْم وادٍ من أوْدِية الْيمن، وطيرٌ أَنادِيد ويَناديد: متفرّقة، وَهُوَ اليَرَقان والأَرَقان: وَهِي آفَة تُصيب الزَّرْع، وَهُوَ زَرْع مَأْروق ومَيْروق، وَهِي الأَرَنْدَج واليَرَنْدَج: للجُلود السُّود، وَهُوَ رجل أَلَنْدَد ويَلَنْدَد: للشديد الخُصومة، وَرجل أَلْمَعِيٌّ ويَلْمَعِيّ: للذَكِيّ المتَوقِّد، ويَبْرِينُ وأَبْرِيْن: اسْم رملٍ، ويُسْروع وأُسْروع: وَهِي دُودةٌ تكون فِي البَقْل ثمَّ تَنْسَلِخُ فَتكون فَرَشةً، وَهُوَ عودٌ أَلَنْجوج ويَلَنْجوج وَأَلَنْجَج ويَلَنْجَج: للعود الَّذِي يُتَبَخَّرُ بِهِ، وحُكي فِي أَسْنَانه يَلَلٌ وأَلَلٌ: وَهُوَ أَن تُقْبِلَ الأسنانُ على باطِن الفَم، وحُكي قطع الله أَدَيْه: يُرِيد يَدَيْه وَيُقَال ثوبٌ أَدِيٌّ ويَدِيٌّ: إِذا كَانَ وَاسِعًا. اللحياني: رجل يَدِيٌّ وأَدِيٌّ: أَي صَنَعٌ. ابْن السّكيت: وَيُقَال رُمْحٌ يَزَنِيٌّ وأَزَنِيٌّ ويَزْأَنِيّ وأَزْأَنِيّ: مَنْسُوب إِلَى ذِي يَزَن: ملكٍ من مُلوك حِمْيَر، وَيُقَال مَا فِي سَيْرِه أَتَمٌ وَلَا يَتَمٌ: أَي إبطاء. وَقَالَ الطوسي: اليَتَم: الغَفْلة، وَمِنْه الْيَتِيم كَأَنَّهُ أُغْفِل فضاعَ وَالْإِجْمَاع أَن اليَتيمَ الفَرْد ويَتِمَ: إِذا انْفَرَد مِنْهُ وَمِنْه الدُّرَّة الْيَتِيمَة، وَقَالَ: نَصْلٌ يَثْرِبِيٌّ وأَثْرَبِيّ: مَنْسُوب إِلَى يَثْرِب، وأنْشَد: وأَثْرَبِيّ سِنْخُهُ مَرْصوفُ وَأنْشد أَيْضا: تَعَلَّمَنْ يَا زَيْدُ يَا ابْنَ زَيْنِ لأُكْلَةٌ من أَقِطٍ بِسَمْنِ وشَرْبَتانِ مِن عَكِيِّ الضَّأْنِ أَلْيَنُ مَسَّاً فِي حَوايا البَطْنِ من يَثْرِبِيَّاتٍ قِذاذٍ خُشْنِ يَرْمي بهَا أرْمى من ابْنِ تَقْنِ وَأنْشد أَبُو حنيفَة: يُكَلِّفُني الحَجَّاجُ دِرْعاً ومِغْفَرا وطِرْفاً جَواداً رائِعاً بثَلاثِ وخَمْسينَ سَهْما صِيغةً يَثْرِبِيَّةً وقَوْساً طَروحَ النَّبْل غَيْرَ لَباثِ قَالَ: وَيُقَال: قوسٌ لَباث: أَي بَطيئة، وَقَالُوا أَمَّمته ويَمَّمته، وأَذْرِعات ويَذْرِعات، وولَدْته أُمُّه يَتْناً وأَتْناً.
٣ - (? ? وَمِمَّا يُقَال بِالْيَاءِ مرّة وبالهمز مرّة وبالواو مرّة)
اللحياني: وَلَدَتهُ أُمُّه يَتْنَاً وأَتْناً ووَتْناً: وَهُوَ أَن تَخرُج رِجلاه قبل رأسِه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.