هَذَا قَول ابْن جِلا اللَّيْثِيّ وَكَانَ صَاحب فتك يطلع فِي الغارات من تَثْنِيَة الْجَبَل على أَهلهَا فَضربت الْعَرَب الْمثل بِهَذَا الْبَيْت وقالتّ: أَنا ابْن جلا: أَنا ابْن الْوَاضِح الْأَمر الْمَشْهُور. سِيبَوَيْهٍ: بَان وأبَنْته واستبان واستبنته وبَيَّن وببيَّنته وَهُوَ التّبْيان بِالْكَسْرِ اسْم لَا مصدر لِأَن الْمصدر من هَذَا النّحو إِنَّمَا يكون مَفْتُوح الأول. أَبُو عُبَيْد: حَفَلْت الشّيء: جلوته وَأنْشد: رأى دُرّةً بَيْضَاء يَحْفِل لَوْنهَا سُخامٌ كغربان البرير مُقَصَّبُ يحفِل لَوْنهَا: يَعْنِي يزِيدهُ بَيَاضًا لسواده. قَالَ أَبُو عَليّ: اختُلف فِي غربان البرير فَقيل إِنَّه رؤسه وَقيل ثمره وَقيل الْغرْبَان التّي تقع عَلَيْهِ فتأكل ثمره. أَبُو عُبَيْد: المَشُوف: المجلو، وَقد شُفْته شَوْفاً وَمِنْه تَشَوَّفت الْمَرْأَة: تزينت وَأنْشد ابْن السّكيت: وَلَقَد شربت من المدامة بعد مَا ركد الهواجر بالمَشوفِ المُعْلَمِ يَعْنِي الدّينار المجلو. وَقَالَ أَحْمد بن يحيى: المشوف: المسبوك بَائِن النّقش. أَبُو عُبَيْد: شَفَّ الثّوب على الْمَرْأَة يَشِفّ شُفوفاً وشَفيفاً. ابْن السّكيت: شَبَّ لونَ الْمَرْأَة خمارٌ أسود: أَي زَاد فِي بياضها وَحسنه. ابْن دُرَيْد: شَحَذْت السّيف أشْحّذُه شَحْذاً: جلوته، وشحذ لجوع معدته: ضرَّمها وقوّاها على الطّعام. ابْن السّكيت: مَقَوْت الطّسْت ومَقِيتها: جلوتها. ابْن دُرَيْد: وَكَذَلِكَ الْمرْآة والسّيف، وَقَالَ: أُمْقُ هَذَا مَقْوَكَ مَالك: أَي صُنه صيانتك مَالك. غَيره: الصَّقْل: الْجلاء. أَبُو حَاتِم: صقلت وسقلت. أَبُو زيد: صَقْلاً وصِقالاً، قَالَ أَبُو عَليّ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.