والتُّبَّعُ: من تَبَابِعة اليَمَن، وهم المُلوك، سُمُّوا بذلك لأنَّ كلَّ واحد منهم يَتْبَعُ صاحبَه ويَسيرُ سيرته.
والتُّبَّع مثل التِّبْعِ، وهو الذي يَتْبعُ النِّساء ويُحِبُّهن.
والتُّبَّعُ: الظِّلُّ، سُمِّي بذلك لأنه يَتْبعُ الشمسَ حيثُما زالت، قال الهُذَليّ: [الكامل]
يَرِدُ المِياهَ حَضيرةً ونَفِيضَةً ... وِرْدَ القَطَاةِ إذا اسمَألَّ التُّبَّعُ
والتُّبَّعُ: ضَرْبٌ من اليَعاسِيب، أحسنُها وأعظمُها.
والتِّبْنُ: سَفَى البُرّ.
والتِّبْن أيضًا: أكبر الأقداح، يكاد يُرْوي العِشرين.
والتَبَلُّد: التَّحَيُّر والتَّرَدُّد، من الرَّجُل البَلِيد.
والتَبَلُّد: التَّصْفِيق.
والتَّبَلُّد: التَّلَهُّف، قال عَدِيُّ بنُ زيد: [الطويل]
سأكْسِبُ مالاً أو تقومَ نوائِحٌ ... عليَّ بِلَيْلٍ مُبْدِياتِ التَّبَلُّدِ
والتَّحَيُّر: الذي يكون في البَصَر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.