ولكِنني أُرْوِي من الخَمْرِ هَامَتي ... وأنْضُو المَلا بالشَّاحِبِ المُتَشَلْشِلِ
المَلاَ: الفَلاة، والمُتَشَلشِلُ: [المتقاطِرُ] بالدَّم، وأنضو: أنزِعُ وأكشِف.
والشاحِب أيضًا: المَهْزُول، قال: [الطويل]
وقد يَجْمَعُ المالَ الفتى وهْو شاحِبٌ ... وقَدْ يُدْرِكُ الموتُ السمينَ البَلَنْدَحا
البَلَنْدَحُ: السَّمين أيضًا.
والشاعِب: الذي يَشْعَبُ القَدَحَ ونحوَه.
والشاعِب: المُصْلِحُ.
والشاعب: المُفَرِّق، ومنه قيل للمَنِيَّة: شَعُوبُ، لأنها تُفَرِّقُ، قال: [الكامل]
وإذا رأيتَ المرءَ يشْعَبُ أمرَه ... شَعْبَ العَصا وَيَلَجُّ في العِصيانِ
فاعْمِدْ لِمَا تعلو فما لكَ بالذي ... لا تستطيعُ من الأمورِ يَدَانِ
والشاعِبان: المَنْكِبان بِلُغَةِ أهل اليمن.
والشافع: الذي يَشْفَعُ لك.
ويقال: ناقةٌ شافِعٌ: في بطنها ولدٌ، أو يَتْبَعُها ولدٌ يَشْفَعُها.
والشَّفْع: الزَّوْج، والوَتْر: الفَرْد.
ويقال: شارَيْت الرَّجلَ وبايعتهُ: من الشِّرَى والبَيْع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.