ويقال: فَتْلٌ شَزْر، وهو أن يَبدأَ الفاتِلُ من خارِجٍ ويَرُدَّ يدَه إلى بطنه، واليَسْرُ: خِلافُ ذلك؛ قال العَجَّاج: [الرجز]
أَمَرَّهُ يَسْرًا فإنْ أعيا اليَسَرْ ... وَالْتَاثَ إلاّ مِرَّةَ الشَّزْرِ شَزَرْ
والطَّعْنُ الشَّزْرُ: عن يَمينِك وشِمَالِكَ، واليَسْرُ: ما كان حِذاءَ وَجْهِكَ.
ويقال: طَحَنْتُ بالرَّحَى شَزْرًا، وهو أن يَذْهَبَ بيدِه عن يَمينه، وبَتًّا: عن شِماله؛ قال: [الوافر]
ونَطْحَنُ بالرَّحَى شَزْرًا وبَتًّا ... ولو نُعْطَى المَغازِلَ ما عَيِينَا
وشَطْر كلِّ شىء: نِصْفُه.
وشَطْرُه: نَحْوُه، قال الله تعالى: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ} [سورة البقرة/ ٤٤١، ٩٤١، ٠٥١]، وقال الشاعر: [المتقارب]
وأطعَنُ بالقومِ شَطْرَ الملو ... كِ حتى إذا خَفَقَ المِجْدَحُ
وهو الدَّبَرَانُ.
والشُّعْبَةُ: من الخَشَب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.