والفُرْفُر والفُرْفُور: العُصفور الصَّغير، قال: [الطويل]
حِجازِيَّةٌ لم تَدْرِ ما طَعْمُ فُرْفُرِ ... ولم تَأْتِ يومًا أَهْلَها بِتُبَشِّرِ
ويقال: لك عندي فَرْجَةٌ، وفُرْجَةٌ، إن كُنْتَ صادقًا.
والفُرْجَانَةُ: الكَمْأةُ البيضاء، وجَمْعُها فُرْجَانٌ.
والفَرْجُ: ما بين اليَديْنِ والرِّجْلَيْن، ومنه قيل: فَرَسٌ واسع الفُرُوجِ، وكُنِيَ به عن ذِكْرِ قُبُلِ الرَّجل والمَرْأةِ.
والفُرْجَة: في الحائِطِ ونَحْوِه.
والفَرْجَة، بالفتح: في الأمر، قال: [الخفيف]
رُبّما تَكْرَهُ النُّفوسُ من الأَمْـ ... ـرِ لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ
مِنْ: زيادة، ويُروى: رُبَّما تَجْزَعُ.
وقَوْسٌ فُرُج، وهي التي تَبِينُ كَبِدُ وَتَرِهَا عن كَبِدِها.
والفَرُّوجُ: القَبَاءُ، للتَّفْرِيجِ الذي فيه.
فأما فَرْخُ الدَّجاجة فيقال فيه: فَرُّوجٌ، وفُرُّوجٌ بالضم.
والفَرِيج من الإبل: الذي أعْيا وأزْحَفَ، كالمرأة التي قد أعْيَتْ من الولادة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.