إذا مَارَسْتَ ضِغْنًا لابْنِ عَمٍّ ... مِراسَ البَكْرِ في الإبْطِ الفَنِينا
والفَن: الطَّرْد، وقد فَنَّ الطريدةَ يَفُنُّها، قال امْرُؤ القَيْس: [الطويل]
إذا راحَ للأُدْحِيِّ أَوْبًا يَفُنُّها ... فَتَرْمَدُّ من إدراكِهِ وتَحِيصُ
والفَنَكُ: دابَّةٌ يُفْتَرَى جِلْدُها، أي: يُلْبَسُ جِلْدُها فَرْوًا.
ويقال: فَنَك في الأمر: لَجَّ، قال عَبيدُ بنُ الأبرص: [البسيط]
وَدِّعْ لَمِيسَ وَداعَ الصَّارِمِ اللاَّحِي ... إذْ فَنَكَتْ في فَسادٍ بَعْدَ إصلاحِ
ويقال: لا فَنْك مِن كذا، أي: لا عَجَبَ، قال: [الطويل]
لا فَنْكَ إلا قولُ عمرٍو ورَهْطِهِ ... بما اخْتَشَبُوا مِنْ مِعْضَدٍ ودَدَانِ
وقال الآخر فطرحَ حَرْفَ الجَحْد: [الرجز]
جَاءَتْ بَفَنْكٍ بِنْتُ أُخْتِ عَمْرِو
والفُوم: الحِنْطة.
والفُوم أيضًا: الثُّوم، أُبْدِلَتِ الثاءُ فاءً.
ويقال: قَطَّعوا الشاةَ فُوَمًا فُوَمًا، أي: قِطَعًا قِطَعًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.