والجميعُ قرَابين.
والقِسْطُ: الكُوزُ عِنْدَ أهلِ الأمصار.
والقِسْطُ: العَدْل، وقد أَقْسَط فهو مُقْسِطٌ: إذا عَدَل.
وقَسَط فهو قَاسِطٌ، إذا جَارَ.
والقَس والقِسِّيسُ: الكَبير العالِمُ من النَّصارَى.
ويُقال: فُلاَنٌ قَس إبلٍ، أي: عالمٌ بها.
ورَجُلٌ قَسْقَاس بِسَوْقِ الإبلِ.
وقد قَس السَّيْرَ قَسًّا: أسرع.
وخِمْسٌ قَسْقَاسٌ، يعني: السَّيْرَ الذي لا فُتُورَ فيه.
والقَسْقَاسُ: الخَفيف من كلِّ شىء، قال رُؤْبَة: [الرجز]
يَحْفِزُها لَيْلٌ وحادٍ قَسْقَاسْ ... كأنَّهُنَّ من سَرَاءٍ أَقْواسْ
ورجل قَسْقَاسٌ: يَقُسُّ، أي: يَسْألُ عن أمُور الناس.
والقَسُّ: تَتَبُّعُ الشىءِ وطَلَبُهُ، قال العَجّاج: [الرجز]
يُصْبِحْنَ عن قَسِّ الأذى غَوَافِلا ... لا جَعْبَرِيّاتٍ ولا طَهَامِلاَ
والقَشُّ: القَمْشُ الذي يُكْنَسُ من المنازلِ وغيرِها.
وقَش الرجلُ من مرضه يقِشُّ قُشوشًا: بَرَأَ.
ويقال للقِرْدة: القِشَّة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.