يَتَدَافَعُ بالشَّرِّ، وقد انقصَفَ الناسُ عليه يسألونه: إذا تدافعوا عليه.
والقُضَاةُ: جمع قاضٍ.
والقُضَاةُ: الجِلْدَةُ الرقيقة التي تكون على وجه الصَّبِيِّ حين يُولَدُ.
ويقال: قَطَب الرجلُ بينَ عينيه قُطوبًا، وهو العُبوس، وأصل القَطْب: الجَمْع.
ومنهم قولهم: قَطَبْت الشَّراب وأَقْطَبْتُه: إذا جَمَعْتَ بينه وبين الماءِ بالمَزْجِ.
وجاءت العَرَبُ قاطِبة، أي: جميعًا.
وقُطْب الرَّحَى: الذي تَدُورُ عليه.
وكذلك النَّجْمُ الذي تُبنى عليه القِبْلَةُ، سُمِّيَ بذلك لأن النُّجُوم تَحُفُّه، فكأنه جَمَعَها.
وفيه ثلاث لغات: قُطْبٌ، وقُطُبٌ، وقَطْبٌ.
وقول طَرَفة: [الطويل]
رَحِيبُ قِطابِ الجَيْبِ منها رَفِيقةٌ ... بِجَسِّ النَّدَامَى بَضَّةُ المُتَجَرَّدِ
أي: واسِعةُ مَجْمَعِ الجَيْب.
والقَطِيبةُ: لَبَنُ الغَنَمِ والإبلِ يُخْلَطَان.
والقُطْبَة: نَصْلُ الأهدافِ، والجميعُ القُطَب.
والقُفَّة: الزَّبيل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.