قال: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ.
(ح) : قال: وحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّطَوِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قال: حَدَّثَنَا عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، عَن أبي دوس اليحصبي، عن ابن عَائِذٍ الْيَحْصَبِيِّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَعْكَرَةَ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يقول: قال الله عزوجل: إِنَّ عَبْدِي كُلَّ عَبْدِي الَّذِي يَذْكُرُنِي وهُوَ مُلاقٍ قِرَنَهُ.
رَوَاهُ (١) عَن أَبِي الْوَلِيد أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدمشقي عَنِ الْوَلِيد بْنِ مُسْلَمٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عاليا، وَقَال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي.
٣٨٤٤ - م د س: عُثْمَان بن عُثْمَان الغطفاني (٢) ، ويُقال: الكِلابي، أَبُو عَمْرو البَصْرِيّ قاضيها مولى قريش.
رَوَى عَن: زَيْد بْن أسلم، وسُلَيْمان بْن خربوذ (د) ، وعثمان بْن مُسْلِم البتي (د) ، وعثمان بْن نابل، وعلي بن جدعان، وعُمَر بْن
(١) التِّرْمِذِيّ (٣٥٨٠) .(٢) تاريخ الدوري: ٢ / ٣٩٤، وعلل أحمد: ١ / ٢٨٩، ٢٩٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٦ / الترجمة ٢٢٨٦، وتاريخه الصغير: ٢ / ٢٦١، وسؤالات الآجري لابي داود: ٣ / ٢٢٨، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٧٩٣، والقضاة لوكيع: ٢ / ١٣٣، وضعفاء العقيلي: الورقة ١٤٧، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٨٧٩، وثقات ابن حبان: ٧ / ٢٠٣، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٥٤، وعلل الدارقطني: ٥ / الورقة ٤٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢٢، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٣٤٢، والمنتظم لابن الجوزي: ٥ / ٥١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٧٧٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٧٧٥، والمغني: ٢ / الترجمة ٤٠٤٢، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٣٢، وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة ٥٥٣٩، وتاريخ الاسلام، الورقة ١١٣ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦) ، ونهاية السول، الورقة ٢٣٨، وتهذيب التهذيب: ٧ / ١٣٧ - ١٣٨، والتقريب: ٢ / ١٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧٦٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.