خَيْبَرَ، وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ حَسَرَ الْإِزَارَ عَنْ فَخِذِهِ، حَتَّى إِنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِ نَبِيِّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وقد خَرَّجَ زَواجَ صَفِية في النِّكَاحِ (٥٠٨٥)، وفي خَيْبَر (٤١٩٧ - ٤٢٠١).
بَاب فِي كَمْ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي الثِّيَابِ
قَالَ البُخَارِيُّ: وَقَالَ عِكْرِمَةُ: لَوْ وَارَتْ جَسَدَهَا فِي ثَوْبٍ جاز.
[١٩٦]- (٨٧٢) نَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، قَالَ: نَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: نَا فُلَيْحٌ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ.
وَ (٥٧٨) نَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، نَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَهُ عُرْوَةُ: أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ، قَالَتْ: كُنَّ نِسَاءُ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْفَجْرِ مُتَلَفِّعَاتٍ بمُرُوطِهِنَّ، حَتَّى يَقْضِينَ الْصَّلَاةَ، مَا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ مِنْ الْغَلَسِ.
زَادَ فُلَيْحٌ فِيهِ: أَوْ لَا يَعْرِفُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا.
وَخَرَّجَهُ في: باب وَقْت الفَجْر (٥٧٨)، وباب خُروجِ النِّساءِ إِلى المسَاجِدِ (١) (٨٦٧)، وباب سُرعَة انْصِرافِ النِّساءِ مِن الصُّبْحِ (٨٧٢).
بَاب إِذَا صَلَّى فِي ثَوْبٍ لَهُ أَعْلَامٌ وَنَظَرَ إِلَى عَلَمِهَا
[١٩٧]- (٥٨١٧) خ نَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: نَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: صَلَّى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ
(١) في الباب الذي يليه، ترجمته: انتظار الناس قيام الإمام، كذا في المطبوع، ووقوعه في الباب الذي ذكره المهلب آنس وأليق بالترجمة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.