وَخَرَّجَهُ في: باب الصَّلاةِ إلى السَّريرِ (٥٠٨)، وفِي بَابِ اسْتقْبَالِ الرّجلِ الرَّجلَ وَهوَ يُصَلي (٥١١)، وفِي بَابِ مَن قَالَ لا يَقْطَع الصّلاةَ شَيءٌ (٥١٤)، وبَابِ إيقاظِ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهلَهُ بِالوِتْرِ (٩٩٧).
بَاب السُّجُودِ عَلَى الثَّوْبِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
[٢٠٧]- (١٢٠٨) خ نَا مُسَدَّدٌ، نَا بِشْرٌ، قَالَ: نَا غَالِبٌ الْقَطَّانُ - هُوَ ابْنُ أبِي غَيْلَانَ -، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كُنَا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ، فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ وَجْهَهُ مِنْ الأَرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ.
وَخَرَّجَهُ في: باب بَسْطِ الثَّوْبِ في الصَّلاةِ (١٢٠٨).
بَاب يُبْدِي ضَبْعَيْهِ وَيُجَافِي فِي السُّجُودِ
[٢٠٨]- (٣٩٠) خ نَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ ابْنِ هُرْمُزَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَالِكٍ ابْنِ بُحَيْنَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ نَحْوَهُ.
خ وَ (٣٥٦٤) نَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: نَا بَكْرٌ، وقَالَ: حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ وَإِذَا سَجَدَ.
وَخَرَّجَهُ في: فِي بَابِ صفة النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكَرَّر تَبْويبُه في الرّابِعِ (٣٥٦٤) , وَكَرَّرَه (١) (٨٠٧).
(١) كرره بنفس التبويب والحديث فِي كِتَابِ الأذان.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.