قَالَ أَنَسٌ عَنْهُ: «أَقِيمُوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَوَالله إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي»، وقَالَ فُلَيْحٌ: «مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي كَمَا أَرَاكُمْ».
زَادَ أَنَسٌ (١): «إِذَا رَكَعْتُمْ وَسَجَدْتُمْ».
[٢٢٠]- زَادَ (٦٤٦٨) مُحَمَّدٌ (٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ هِلالٍ، عنْ أَنَسٍ، عَنْهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقَالَ: «قَدْ أُرِيتُ الْآنَ مُذْ صَلَّيْتُ لَكُمْ الصَّلَاةَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مُمَثَّلَتَيْنِ فِي قُبُلِ هَذَا الْجِدَارِ، فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ».
وَخَرَّجَهُ في: باب الخشُوعِ في الصَّلاةِ (٧٤١, ٧٤٢) وفِي بَابِ القَصْدُ والمدَاوَمَة عَلى العَمَلِ (٦٤٦٨) , وفِي بَابِ رَفْعُ البَصَرِ إلى الإمَامِ في الصَّلاةِ (٧٤٩)، وفِي بَابِ مَنْ صَلَّى وَقُدَّامُه تَنّور أو نَار (٣٤١) (٣).
بَاب الصَّلَاةِ فِي الْبِيعَةِ
قَالَ البُخَارِيُّ: وَقَالَ عُمَرُ: إِنَا لَا نَدْخُلُ كَنَائِسَكُمْ مِنْ أَجْلِ التَّمَاثِيلِ الَّتِي فِيهَا والصُّوَرُ.
وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُصَلِّي فِي الْبِيعَةِ إِلَا بِيعَةً فِيهَا تَمَاثِيلُ.
بَابٌ مَعْنَاهُ (٤) لا يُتَّخَذُ قَبْرُهُ مَسْجِدًا
[٢٢١]- (١٣٣٠) خ نَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ هِلَالٍ الْوَزَّانِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ.
(١) كان في الأصل: أَبُوهريرة، وهو خطأ من الناسخ الزيادة لأنس في الموضعين.
(٢) هو محمد بن فليح.
(٣) علقه البخاري هنا، قَالَ: قَالَ الْزُهْرِيّ عن انس.
(٤) إنما قَالَ كذلك لأن البخاري، قَالَ باب، ولم يسمه.