١٩٣٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ زينَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ حَدَّثَتْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ الله ﷺ: انْكِحْ أُخْتِي عَزَّةَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "أَتُحِبِّينَ ذَلِكِ؟ " قَالَتْ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، فَلَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ، وَأَحَقُّ مَنْ شَرِكَنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ لِي"، قُلْنَا: فَإِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَنْكِحَ دُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: "بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ؟ " قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "فَإِنَّهَا لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حَجْرِي مَا حَلَّتْ لِي، إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَرضَعَتْني وَأَبَاهَا ثُوَيبَةُ، فَلا تَعْرِضْنَ عَلَيّ أَخَوَاتِكُنَّ وَلا بَنَاتِكُنَّ". [خ: ٥١٠١، م:١٤٤٩، د: ٢٠٥٦، س:٣٢٨٤].
١٩٣٩ - قوله: "لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ": هي بضم الميم وإسكان الخاء المعجمة.
قال صاحب المطالع: أي منفردة، يقال: أَخْل أمرك وأخلُ به، أي انفرد به (١).
وفي النهاية: أي لم أجدك خاليًا من الزوجات غيري، وليس من قولهم امرأة مخُلية؛ إذا خلت من الزوج (٢).
قوله: "أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا": يعني أبا سلمة عبد الله بن عبد الأسد.
"ثُوَيْبَةُ": هي بضم المثلثة وفتح الواو وإسكان المثناة تحت ثم باء موحدة مفتوحة ثم تاء التأنيث، يقال: أسلمت.
(١) مطالع الأنوار ٢/ ٤٤٦.(٢) النهاية ٢/ ٧٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.