٣٩ - بَاب الرَّجُل يَسْتَعِينُ عَلَى وُضُوئِهِ فَيَصُبُّ عَلَيْهِ
٣٨٩ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ المُغِيَرةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَلَمّا رَجَعَ تَلَقَّيْتُهُ بِالإِدَاوة، فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَغْسِلُ ذِرَاعَيْهِ، فَضَاقَتِ الجُبَّةُ، فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ الجُبَّةِ، فَغَسَلَهُمَا، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا. [رَ: ٥٤٥، خ:١٨٢، م:٢٧٤، د:١٤٩، ت:٩٧، س:٧٩].
٣٩٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ قَالَتْ: أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِمِيضَأَةٍ، فَقَالَ: "اسْكُبِي"، فَسَكَبْتُ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ، وَأَخَذَ مَاءً جَدِيدًا، فَمَسَحَ بِهِ رَأْسَهُ؛ مُقَدَّمَهُ وَمُؤَخَّرُهُ، وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا. [رَ: ٤١٨، ٤٣٨، ٤٤٠، ٤٤١، د:١٢٦، ت:٣٣].
٣٩ - بَاب الرَّجُل يَسْتَعِينُ عَلَى وُضُوئهِ فَيَصُبُّ عَلَيْهِ
قوله: "فَيَصُبُّ": هو في أصلنا: فَيُصُبُّ بضم الياء المثناة من أوله، من يُصب، وهو منصوب على.
٣٩٠ - قوله: "بِمِيضأَة": هو بكسر الميم وهمزة مفتوحة في آخرها قبل تاء التأنيث، وهي آلة للوضوء، مِفْعَلة، والميضأة الموضع يتوضأ فيه ومنه، والمطهرة كذلك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.