عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ اليَهُودَ كَانُوا لا يَجْلِسُونَ مَعَ الحَائِضِ فِي بَيْتٍ، وَلَا يَأْكُلُونَ وَلا يَشْرَبُونَ، قَالَ: فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَأَنْزَلَ الله ﷿: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ﴾ [البقرة: ٢٢٢] فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلا الِجَماعَ". [م: ٣٠٢، د: ٢٥٨، ت: ٢٩٧٧، س:٢٨٨].
١٢٦ - بَاب مَا جَاءَ فِي اجْتِنَابِ الحَائِضِ المَسْجِدَ
٦٤٥ - حَدَّثَنَا (١) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَني أَبُو نُعَيْمٍ قال: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنْ أبِي الخَطَّابِ الهَجَرِيِّ، عَنْ مَحْدُوج الذُّهليِّ، عَنْ جَسْرَةَ قَالَتْ: أَخْبَرَتْنِي
١٢٦ - بَاب فِي مَا جَاءَ فِي اجْتِنَابِ الحَائِضِ المَسْجِدَ
٦٤٥ - قوله: "عَنْ أَبِي الخَطَّابِ الهَجَرِيِّ": اسمه عُمر، وقيل: عَمرو ....
قوله: "عَنْ مَحْدُوج": هو بحاء مهملة ساكنة بعد الميم وفي آخره جيم، لا أعلم روى عنه غير أبي الخطاب.
قال البخاري: فيه نظر.
انفرد بالإخراج له ابن ماجه.
قوله: "عَنْ جَسْرَةَ": قال البيهقي: فيها نظر.
وقال ابن حبان فيما نقله أبو العباس البناني: عندها عجائب.
وكذا قال البخاري في تاريخه، ووثَّقها أحمد العجلي.
(١) في بعض النسخ والمطبوع زيادة: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.