٥٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أُمِّ كُرْزٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "بَول الغُلَامِ يُنْضَحُ، وَبَول الجَارِيَةِ يُغْسَلُ".
قَالَ أَبُو الحسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَعْقِلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو اليَمانِ المِصْرِيُّ قَالَ: سَأَلتُ الشَّافِعِيَّ عَنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ: يُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الغُلَامِ، وَيُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الجَارِيةِ، وَالمَاءَانِ جَمِيعًا وَاحِدٌ، قَالَ: لأَنَّ بَوْلَ الغُلَامِ مِنَ المَاءِ وَالطِّينِ، وَبَوْلَ الجَارِيَةِ مِنَ اللَّحْمِ وَالدَّمِ، ثُمَّ قَالَ لِي: فَهِمْتَ؟ أَوْ قَالَ: لَقِنْتَ؟ قَالَ: قُلتُ: لَا، قَالَ: إِنَّ الله لَمَّا خَلَقَ آدَمَ، خُلِقَتْ حَوَّاءُ مِنْ ضِلعِهِ القَصِيرِ، فَصَارَ بَوْلُ الغُلَامِ مِنَ المَاءِ وَالطِّينِ، وَصَارَ بَوْلُ الجَارِيةِ مِنَ اللَّحْمِ وَالدَّمِ، قَالَ: قَالَ لِي: فَهِمْتَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: قَالَ لِي: نَفَعَكَ الله به (١).
٧٨ - بَاب الأَرْض يُصِيبُهَا البَولُ كَيْفَ تُغْسَلُ
٥٢٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ،
وكذلك الهاء، كذا في أصلنا، وهذا لغة ضعيفة، فإن كان النبي ﵇ نطق بها فهي فصيحة، وإن كانت من تغيير الراوي فهي كما ذكر.
وقد غلط ثعلب في تجويزه فتح الشين، والأفصح الضم، فإن كان بغير ضمير فيجوز فيه ضم الشين وفتحها وكسرها.
(١) زيادة القطان غير موجودة في الأصل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.