٢٩٦٣ - ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ ح وَثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ وَحَيَّانُ وَسُفْيَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ حَدَّثَنِي كُرَيْبٌ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ يَقُولُ أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَرَفَاتٍ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الشِّعْبِ قَامَ فَبَالَ وَلَمْ يَقُلْ أُسَامَةُ أَهْرَاقَ الْمَاءَ قَالَ فَدَعَا بِالْمَاءِ فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا لَيْسَ بِالْبَالِغِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الصَّلاةَ قَالَ الصَّلاةُ أَمَامَكَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ وَأَبِي بَكْرٍ جَمِيعًا عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ
٢٩٦٤ - ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنِ عَلِيٍّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَنْبَأَ زُهَيْرٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ كُرَيْبٍ وَثنا أَبُو أَحْمَدَ ثَنَا ابْنُ شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَا يحيى ابْن آدَمَ ثَنَا زُهَيْرٌ أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ أَنَّهُ سَأَلَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ قُلْتُ أَخْبِرْنِي كَيْفَ صَنَعْتُمْ أَوْ فَعَلْتُمْ عَشِيَّةَ رَدِفْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ انْتَهَى إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي يَنْزِلُ فِيهِ النَّاسُ فَنَزَلَ فَبَالَ فَمَا قَالَ أَهْرَاقَ الْمَاءَ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا لَيْسَ بِالْبَالِغِ جِدًّا قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الصَّلاةَ قَالَ الصَّلاةُ أَمَامَكَ قَالَ فَانْتَهَيْنَا أَوِ انْتَهَى إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ وَقَدْ أَنَاخَ النَّاسُ وَلَمْ يَحِلُّوا قَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَانْطَلَقْتُ فِي سِبَاقِ قُرَيْشٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ زُهَيْرٍ وَقَالَ الصَّلاةُ أَمَامَكَ فَرَكِبَ حَتَّى جِئْنَا الْمُزْدَلِفَةَ فَأَقَامَ الْمغرب ثن أَنَاخَ النَّاسُ فِي مَنَازِلِهِمْ وَلَمْ يَحِلُّوا حَتَّى أَقَامَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَصَلَّى ثُمَّ حَلُّوا قُلْتُ فَكَيْفَ فَعَلْتُمْ حَتَّى أَصْبَحْتُمْ قَالَ رَدِفَهُ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَانْطَلَقْتُ أَنَا فِي سِبَاقِ قُرَيْشٍ عَلَى رِجْلِي
٢٩٦٥ - ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ أَنْبَا وَكِيعٌ ح وَثنا عَبْدُ الله ابْن مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا هَنَّادٌ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَان مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ كُرَيْبٍ عَنْ أُسَامَةَ عَنْ زَيْدٍ أَنّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ إِلَى الشِّعْبِ الَّذِي يَنْزِلُ فِيهِ الأمرء فَبَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الصَّلاةَ قَالَ الصَّلاةُ أَمَامَكَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ وَكيِعٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.