٢٩٦٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي دَاوُدَ مِنْ لَفْظِهِ ثَنَا أَحْمد ابْن صَالِحٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ مَوْلَى بَنِي سِبَاعٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَعَ مِنْ عَرَفَاتٍ وَأَنَا رَدِيفُهُ فَلَمَّا جَاءَ الشِّعْبَ نَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَذَهَبَ إِلَى الْغَائِطِ فَلَمَّا رَجَعَ أَعْطَيْتُهُ الْإِدَاوَةَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ رَكِبَ فَلَمَّا أَتَى جَمْعًا صَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ
٢٩٦٧ - ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ ثَنَا عَطَاءٌ ح ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أنبأ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَطَاءٍ قَالا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَرَفَةَ وَقَالَ يَزِيدُ دَفَعَ وَرِدْفُهُ أُسَامَةُ فَسَار على هنينه وَقل يَزِيدُ وَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ على هنينه حَتَّى أَتَى جَمْعًا ثُمَّ أَفَاضَ مِنَ الْغَدِ وَقَالَ يَزِيدُ مِنْ جَمْعٍ وَرِدْفُهُ الْفَضْلُ فَمَا زَالَ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ وَقَالَ يَزِيدُ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ
٢٩٦٨ - ثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ح وَثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ وَثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ح وثنا أَبُو مُحَمَّد ابْنُ حَيَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالُوا ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قِيلَ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَوْ سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ إِذَا أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ قَالَ كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ لَفْظِ الْحِمَّانِيِّ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ وَقُتَيْبَةَ عَنْ حَمَّادٍ
٢٩٦٩ - ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ وَعَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سُئِلَ أُسَامَةُ ح وَثنا الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.