جلسنا حَيْثُ ننتهي " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح.
(فصل فِي ضعيفه)
٢٧٥٨ - مِنْهُ، عَن معَاذ بن أنس مَرْفُوع: " من تخطى النَّاس يَوْم الْجُمُعَة، اتخذ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّم " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَابْن مَاجَه بِإِسْنَاد ضَعِيف.
٢٧٥٩ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث رشدين بن سعد، وَهُوَ ضَعِيف ".
(بَاب جَوَاز التخطي لضَرُورَة)
٢٧٦٠ - عَن عقبَة بن الْحَارِث رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ: صليت وَرَاء النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بِالْمَدِينَةِ الْعَصْر، فَسلم ثمَّ قَامَ مسرعا [١٠٤ / أ] فتخطى رِقَاب النَّاس إِلَى بعض حجر نِسَائِهِ، فَفَزعَ النَّاس من سرعته، فَخرج إِلَيْهِم، فَرَأَى أَنهم قد عجبوا من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.