(بَاب جَوَاز كَلَام الإِمَام فِي خطبَته)
٢٨٢٨ - عَن جَابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ: دخل رجل يَوْم الْجُمُعَة، وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يخْطب، فَقَالَ: " صليت؟ " قَالَ: لَا. قَالَ: " قُم، فصل رَكْعَتَيْنِ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٢٨٢٩ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: جَاءَ سُليْك الْغَطَفَانِي يَوْم الْجُمُعَة، وَرَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يخْطب، فَجَلَسَ. فَقَالَ لَهُ: " يَا سُليْك، قُم فاركع رَكْعَتَيْنِ، وتجوَّز فيهمَا " ثمَّ قَالَ: " إِذا جَاءَ أحدكُم يَوْم الْجُمُعَة وَالْإِمَام يخْطب، فليركع رَكْعَتَيْنِ، وليتجوَّز فيهمَا ".
٢٨٣٠ - وَعَن أبي رِفَاعَة تَمِيم بن أسيد، بِفَتْح الْهمزَة وَضمّهَا، الْعَدوي، رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ: " انْتَهَيْت إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَهُوَ يخْطب. فَقلت: يَا رَسُول الله، رجل غَرِيب جَاءَ يسْأَل عَن دينه، لَا يدْرِي مَا دينه؟ فَأقبل عليَّ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَترك خطبَته حَتَّى انْتَهَى إليَّ، فأتُي بكرسي فَقعدَ عَلَيْهِ، وَجعل يعلمني مِمَّا علمه الله، ثمَّ أَتَى خطبَته فَأَتَى آخرهَا " رَوَاهُ مُسلم.
٢٨٣١ - وَعَن بُرَيْدَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ: " خَطَبنَا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، فَأقبل الْحسن وَالْحُسَيْن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما، عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَعْثرَانِ وَيقومَانِ، فَنزل فَأَخذهُمَا [١٠٧ / ب] فَصَعدَ بهما، ثمَّ قَالَ: " صدق الله {أَنما أَمْوَالكُم وَأَوْلَادكُمْ فتْنَة} رَأَيْت هذَيْن فَلم أَصْبِر " ثمَّ أَخذ فِي الْخطْبَة. رَوَاهُ الثَّلَاثَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.