النَّهَار، ثمَّ رحنا إِلَى الْجُمُعَة، فَلم يخرج إِلَيْنَا، فصلينا وحداناً. وَكَانَ ابْن عَبَّاس بِالطَّائِف فَلَمَّا قدم ذكرنَا ذَلِك لَهُ، فَقَالَ: أصَاب السُّنّة " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد عَلَى شَرط مُسلم.
٢٨٨٢ - وَعَن عُثْمَان بن عَفَّان رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، أَنه خطب يَوْم عيد، فَقَالَ: " يَا أَيهَا النَّاس، إِن هَذَا يَوْم قد اجْتمع لكم فِيهِ عيدَان، فَمن أحب أَن ينْتَظر الْجُمُعَة من أهل العوالي فلينتظر، وَمن أحب أَن يرجع فقد أَذِنت لَهُ " رَوَاهُ البُخَارِيّ، فِي جملَة حَدِيث طَوِيل [١٢٣ / أ] .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.