أَخْبَرَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن عَليّ بن يزْدَاد القراي أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَن عبد الْملك بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ حَوْطٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ جعلني عبد الله بْنُ مَسْعُودٍ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِي دِرْهَمُ زَيْفٍ كَسَرْتُهُ فَلَمَّا رَأَى يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ أَنَّ حَوْطًا مَنْسُوبٌ إِلَى أَنَّهُ عَبْدِيٌّ وَوَقَعَتْ إِلَيْهِ الرِّوَايَةُ عَنْ حَوْطِ بْنِ رَافِعٍ ظَنَّ أَنَّهُ الْعَبْدِيُّ فَقَالَ الْقَوْلَ الَّذِي ذَكرْنَاهُ وَلَو أنعم النَّظَرَ لَعَلِمَ أَنَّ عِيسَى بْنَ عُمَرَ يَصْغُرُ عَنْ إِدْرَاكِ صَاحِبٍ لعبد الله بْنِ مَسْعُودٍ وَعِيسَى إِنَّمَا رِوَايَتُهُ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ وَأَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ وَالْمُسَيب بن عبد الْخَيْر وَنَحْوهم
وَقد روى عبد الرَّحْمَن بن عبد الله الْمَسْعُودِيُّ عَنْ شَيْخٍ لَهُ سَمَّاهُ حَوْطًا حَدِيثًا عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ وَاخْتُلِفَ عَلَى الْمَسْعُودِيِّ فِيهِ فَرَوَاهُ خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْهُ عَنْ حَوْطٍ غَيْرِ مَنْسُوبٍ وَرَوَاهُ أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ كِلَاهُمَا عَنهُ عَنْ حَوْطٍ الْعَبْدِيِّ وَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْهُ عَنْ حَوْطٍ الْخُزَاعِيِّ
أَمَّا حَدِيثُ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ فَأَخْبَرَنَاهُ ابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ حَدثنَا البُخَارِيّ حَدثنِي عبد الله بن عبد الْوَهَّاب حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ سَمِعَ الْمَسْعُودِيَّ سَمِعَ حَوْطًا سَمِعَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ قَالَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةُ الْفُرْقَانِ قَالَ الْبُخَارِيُّ وَهَذَا مُنْكَرٌ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ
وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي النَّضْرِ وَعُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ فَأَخْبَرَنَا عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله الْمُعَدَّلُ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ حَوْطٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ سُئِلَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ مَا يَشُكُّ وَلا يَسْتَثْنِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.