وَهَذَا هُوَ الأول الَّذِي قدم البُخَارِيّ ذكره وأوردنا نَحن حَدِيثه وَله عَن عَائِشَة حَدِيث آخر أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّوَّافُ حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ مُحَمَّدُ بْنُ هَامَانَ حَدثنَا عَمِّي حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا سَعِيدُ بن سَالم عَن ابْن جريح عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ خَبِيبِ بن عبد الله بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَكَلَ حِينَ يُصْبِحُ سبع ثَمَرَات عَجْوَةً مِنْ تَمْرِ الْعَالِيَةِ لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌّ وَلا سِحْرٌ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَيْسَ فِي الرُّوَاةِ عَنْ عَائِشَةَ مَنِ اسْمُهُ خَبِيبٌ غَيْرُهُ فَأَما حَدِيث عُثْمَان بن حَكِيم عَنهُ فَأَخْبَرنَاهُ مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد الْأَكْبَر أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الخزاز أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن سعيد السُّوسِي حَدَّثَنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد حَدَّثَنَا يحيى بن معِين حَدَّثَنَا عَفَّان حَدثنَا عبد الْوَاحِد بن زِيَاد عَن عُثْمَان بن حَكِيم قَالَ سَمِعت خبيب بن عبد الله بن الزبير يقْرَأ {فَلَمَّا قُضِيَ ولوا إِلَى قَومهمْ منذرين}
الْوَهم الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ
قَالَ البُخَارِيّ فِي بَاب الرَّاء رَاشد أَبُو مُحَمَّد الْحمانِي سمع مِنْهُ ابْن الْمُبَارك وبكار بن سقير الْبَصْرِيّ يروي عَن شهر [وَسمع أنسا] ثمَّ قَالَ فِي إثره رَاشد بن نجيح رأى أنس بن مَالك روى عَنهُ عَاصِم الْأَحول
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.