١٢١ - ذكر الْحسن بن حدان
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ غَيْلانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السِّمْسَارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ ثَابِتٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ حِدَّانَ حَدَّثَنَا أَبُو كُرْزٍ الْفِهْرِيُّ قَاضِي الْمَوْصِلِ أَيَّامَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلا إِنَّكُمْ قَدِ ابْتُلِيتُمْ وَابْتُلِينَا بِوِلايَتِنَا عَلَيْكُمْ وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلا مِثْلا بِمِثْلٍ وَلا تُشِفُّوا بَعْضًا عَلَى بَعْضٍ وَلا شَيْئًا مِنَ الْحُبُوبِ إِلا مَا اخْتَلَفَ اسْمُهُ وَلَوْنُهُ وَإِنِ اسْتَنْظَرَكَ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَهُ فَلا تُنْظِرْهُ إِلا هَا وَهَاتِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرَّمَاءَ يَعْنِي الرِّبَا أَلا إِنَّهُ سَيَأْتِي زَمَانٌ يَقُولُ الْقَائِلُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ الرَّجْمَ وَلا رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ وَلا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ وَالشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ وَلَوْلا أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُ زَادَ ابْنُ الْخَطَّابِ فِي الْقُرْآنِ مَا لَيْسَ فِيهِ لَكَتَبْتُهَا بِيَدِي فَلا تَهْلِكُوا فَإِنِّي تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْوَاضِحَةِ ثُمَّ ضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخْرَى
وَهُوَ ابْن طريف الَّذِي روى عَنهُ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ بَحْرٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إِدْرِيس الْحَنْظَلِي الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ طَرِيفٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ الْكَنَانِيُّ عَنْ يَحْيَى ابْن جَابِرٍ قَالَ خَرَجَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فِي جِنَازَةٍ فَرَأَى أَهْلَ الْمَيِّتِ يَبْكُونَ عَلَيْهِ فَقَالَ مَسَاكِينُ مَوْتَى غَدًا يَبْكُونَ عَلَى مَيِّتِ الْيَوْمِ هَذ الشَّيْخُ هُوَ الْحَسَنُ بْنُ حِدَّانَ بْنِ طَرِيفٍ وَحَدَّثَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ سُلَيْمٍ وَجَسْرِ بْنِ الْحَسَنِ وَغَيْرِهِمَا وَكَانَ أَبُو حَاتِمٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.