الْغُسْلُ مِنْ أَرْبَعَةٍ الْجَنَابَةِ وَالْجُمُعَةِ وَالْحِجَامَةِ وَغُسْلِ الْمَيِّتِ
وَمِنْ حَدِيثِ الْمُخْتَار بن فلفل عَنهُ مَا حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلالُ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الْقَصْرِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ أَبِي طَلِيقٍ قَالَ طَلَبَتْ مِنِّي أُمُّ طَلِيقٍ جَمَلا تَحُجُّ عَلَيْهِ فَقُلْتُ إِنِّي حَبَسْتُهُ لِغَزْوٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَتْ إِنَّهُ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَوْ أَعْطَيْتَنِي مِنْ نَفَقَتِكَ أَخْلَفَهَا اللَّهُ عَلَيْكَ فَإِذَا أَتَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبِرْهُ وَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ وَبَرَكَاتِهِ وَسَلْهُ مَا يَعْدِلُ الْحَجَّ فَلَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ أُمِّ طَلِيقٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَتْ لَوْ أَعْطَيْتَهَا نَاقَتَكَ لَكَانَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَوْ أَعْطَيْتَهَا نَفَقَتَكَ لَكَانَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالَ أَقْرِئْهَا السَّلامَ وأخبرها بِأَنَّهُ يَعْدِلُ الْحَجَّ عُمْرَةُ رَمَضَانَ
الْوَهم الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ
قَالَ البُخَارِيّ طالوت أَبُو سعيد الْقرشِي عَن ابْن عَبَّاس قَوْله روى عَنهُ الْعَلَاء بن الْمسيب
ثمَّ قَالَ بعده طالوت بن أبي بكر بن خَالِد بن عرفطة وَيُقَال العرفطي خليف بني زهرَة عَن عمر قَالَ النَّضر بن إِسْمَاعِيل عَن أبي طَالب عَن طالوت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.