حَدَّثَنَا الْعَلَاء بن حزم الأندلسي أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن بَقَاء الهمذاني بِمصْر أَخْبَرَنَا جدي عبد الْغَنِيّ بن سعيد الْأَزْدِيّ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد الْحَنْظَلِي أَن أَحْمَد بن عَمْرو بن جَابر حَدثهمْ قَالَ سَمِعت بشر بن مُوسَى يَقُول سَمِعت الْحميدِي يَقُول أبان بن أبي عَيَّاش هُوَ أبان بن فهروز وكنيته أَبَوا لأغر كَانَ سُفْيَان الثَّوْريّ رُبمَا روى عَنهُ الحَدِيث فِي الزّهْد فَيَقُول حَدَّثَنَا أَبُو الْأَغَر
قَالَ الْخَطِيب ذكر غير الْحميدِي أَن كنيته أَبُو إِسْمَاعِيل
٧٩ - ذكر أنس بن مَالك الصَّيْرَفِي الْكُوفِي
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطَاءٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ قَالا حَدَّثَنَا خَلادُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الصَّيْرَفِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو رُوبَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً وَعَلَيْهَا أَمِيرٌ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى أَهْلِ مَاءٍ خَرَجَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَاءِ قَالَ رَجُلٌ وَرَجُلٌ فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِلامَ تَدْعُو قَالَ إِلَى الإِسْلامِ قَالَ وَمَا الإِسْلامُ قَالَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنْ تُقِرَّ بِجَمِيعِ الطَّاعَةِ قَالَ إِلَى هَذَا تَدْعُو قَالَ نَعَمْ فَحَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ لَا يَقْتُلُهُ إِلا عَلَى الإِسْلامِ قَالَ وَلا أَحْسَبُهُ إِلا قَالَ فَحَمَلَ عَلَيْهِ بِرُمْحِهِ فَنَزَلَتْ {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّم} لَا يَقْتُلُهُ سَاعَةَ إِيمَانِهِ الآيَةَ كُلَّهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.