وَتَشْديد الْبَاء ابْن عَائِذ كَمَا رسمه أخيرا على الصَّوَاب وَقد ذكره عبد الرَّحْمَن بن أبي حَاتِم الرَّازِيّ فِي كتاب الْجرْح وَالتَّعْدِيل فَقَالَ شباك بن عَائِذ الْأَزْدِيّ الْقَيْسِي روى عَن عَمْرو بن الحزور روى عَنهُ هدبة بن خَالِد وَنصر بن عَليّ الْجَهْضَمِي سَمِعت أبي يَقُول ذَلِك قَالَ ابْن أبي حَاتِم وروى عَنهُ الصَّلْت بن مَسْعُود وروى هُوَ عَن عبد الحميد بن عبد الْملك قَالَ الْخَطِيب ولهدبة عَنهُ غير حَدِيث من ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا شِبَاكُ بْنُ عَائِذٍ الْقَيْسِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بن عبد الْعَزِيز الْقُرَشِيُّ قَالَ حَبَسَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ بَعْضَ عُمَّالِ الْبَصْرَةِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى هِلالِ ذِي الْحِجَّةِ خَلاهُ فَخَرَجَ مِنْ لَيْلَتِهِ عَلَى نَاقَة لَهُ فَوَافى النَّاس بالموقف فَجعل النَّاسَ يَدْعُونَ وَهُوَ لَا يَمْلِكُ عَيْنَيْهِ نَوْمًا وَنَاقَتُهُ تَعْتَقِبُ قَوَائِمُهَا مِنَ الْكَلالِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِلَى جنبه وَاقِف يَا عبد الله مَا يُدْرَى أَنْتَ أَعْجَبُ أَوْ نَاقَتُكَ إِنَّ النَّاسَ فِي الدُّعَاءِ وَأَنْتَ لَا تَمْلِكُ عَيْنَيْكَ نَوْمًا وَنَاقَتُكَ تَعْتَقِبُ مِنَ الْكَلالِ قَالَ وَحُقَّ لِنَاقَةٍ نَظَرَ صَاحِبُهَا إِلَى هِلالِ ذِي الْحِجَّةِ بِالْبَصْرَةِ ثُمَّ وَافَى هَذَا الْمَوْقِفَ أَنْ يُصِيبَهَا مَا أَصَابَهَا مِنَ الْكَلالِ وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفرج عبد الْوَهَّاب بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانَ الْغَزَّالُ بِصُورَ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ حَدَّثَنِي جَدِّي حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا شِبَاكُ بْنُ عَائِذٍ الْقَيْسِيُّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَزَوَّرِ قَالَ قَرَأَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ أُمَّ الْكِتَابِ ثُمَّ قَالَ {مدهامتان} ثُمَّ رَكَعَ
وَلَا أعلم فِي الروَاة أحدا اسْمه شباك بِكَسْر الشين وَتَخْفِيف الْبَاء إِلَّا شباك الضَّبِّيّ الَّذِي يروي عَن إِبْرَاهِيم وَهُوَ مَشْهُور وروى عَن شباك ابْن عبد الْعَزِيز خبر عَن أَبِيه وَهُوَ مَجْهُول وَأما شباك بن عَائِذ فَلهُ نَظِير هُوَ شباك بن عَمْرو وَنحن نذكرهُ ونسوق حَدِيثه فِي كتَابنَا المؤتلف تَكْمِلَة المؤتلف والمختلف إِن شَاءَ الله تَعَالَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.