صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ فَقَالَ سَلْ تُعْطَهُ سَلْ تُعْطَهُ ثُمَّ مَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ مِنَ ابْنِ أُمِّ عبد قَالَ فأدلجت إِلَى عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ لأُبَشِّرَهُ بِمَا قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبْتُ الْبَابَ أَوْ سَمِعَ صَوْتِي فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ هَذِه السَّاعَة قَالَ جِئْتُ لأُبَشِّرَكَ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ قَدْ سَبَقَكَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ فَقلت إِن يَفْعَلُ فَإِنَّهُ سَبَّاقٌ بِالْخَيْرَاتِ مَا اسْتَبَقْنَا إِلَى خَيْرٍ قَطُّ إِلا سَبَقَنِي إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ
أَخْبَرَنَا أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ مَرْوَانَ الْجُعْفِيِّ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ فَقَالَ هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ الأَعْمَشُ عَنْ خَيْثَمَةَ بن عبد الرَّحْمَن عَنْ قَيْسِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ عُمَرَ وَرَوَاهُ الأَعْمَشُ أَيْضًا بِإِسْنَادٍ آخَرَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عُمَرَ وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عبيد الله عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَةَ عَنِ الْقَرْثَعِ عَنْ قَيْسٍ أَوِ ابْنِ قَيْسٍ رَجُلٍ مِنْ جُعْفَى عَنْ عُمَرَ وَهُوَ قَيْسُ بْنُ مَرْوَانَ وَرَوَاهُ عُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُعْفَى عَنْ عُمَرَ وَهُوَ قَيْسُ بْنُ مَرْوَانَ وَقَدْ ضَبَطَ الأَعْمَشُ إِسْنَادَهُ وَحَدِيثَهُ وَهُوَ الصَّوَابُ قُلْتُ لَهُ فَإِنَّ الْبُخَارِيَّ فِيمَا ذَكَرَهُ أَبُو عِيسَى عَنْهُ حَكَمَ لِحَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَلَى حَدِيثِ الأَعْمَشِ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عِنْدِي أَنَّ حَدِيثَ الأَعْمَشِ هُوَ الصَّوَابُ وَذِكْرُ الْقَرْثَعِ عِنْدِي غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَالْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ قَالَ يُقَاسُ الْحَسَنُ بِالأَعْمَشِ
وَأَمَّا حَدِيثُ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ عَنْ قَرْثَعٍ الَّذِي رَوَاهُ ابْنُ فَارِسٍ عَنِ الْبُخَارِيِّ فِي تَارِيخِهِ فَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَيُوسُفُ وَابْنُ الْمُثَنَّى وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ وَالزَّعْفَرَانِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ عَنِ الْقَرْثَعِ قَالَ لَمَّا ثَقُلَ أَبُو مُوسَى صَاحَتِ امْرَأَتُهُ فَقَالَ لَهَا أَمَا عَلِمْتِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ بَلَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.