فَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ حَدثنَا عبد الله بْنُ جَعْفِر بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ عَنِ قَزَعَةَ عَنْ قَرْثَعٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ فَلا تُغْلَقُ حَتَّى تُصَلِّيَ الظُّهْرَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُسَلَّمُ بَيْنَهُنَّ قَالَ لَا إِلا فِي آخِرِهِنَّ
وَأَمَّا حَدِيثُ فَهْدِ بْنِ حَيَّانَ بِمُتَابَعَةِ أَبِي دَاوُدَ عَلَى رِوَايَتِهِ هَذِهِ عَنْ شُعْبَةَ فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْحسن بن مُحَمَّد بن عبد الله بن حسنويه لالكاتب بأصبهان أخبرنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْخَشَّابُ حَدثنَا عبد الْعَزِيز بْنُ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ حَيَّانَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَهْمٍ عَنْ قَزَعَةَ عَنْ قَرْثَعٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَرْبَعٌ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ لَا يُسَلَّمُ بَيْنَهُنَّ يُفْتَحُ لَهُنَّ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
وَأَمَّا حَدِيثُ الْحُرِّ بْنِ مَالِكٍ بِمُتَابَعَتِهِمَا عَلَى ذَلِكَ عَنْ شُعْبَةَ فَذكره أَحْمد مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْعَلافُ وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ عَنْهُ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ حَدَّثَنَا الْحُرُّ بْنُ مَالِكٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ مُعَتِّبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ عَنْ قَزَعَةَ عَنْ قَرْثَعٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ تَسْلِيمٌ يُفْتَحُ لَهُنَّ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
وَأَمَّا حَدِيثُ هُشَيْمٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عُبَيْدَةَ الَّذِي سَمِعَهُ بَعْدَهُ مِنْ عُبَيْدَةَ
فَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنَا عُثْمَان بن أَحْمَد الدقاق
حَدثنَا هندام ابْن قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُبَيْدَة ثمَّ لقِيت عُبَيْدَة فَأَخْبَرنَاهُ عُبَيْدَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَهْمِ بْنِ الْمِنْجَابِ عَنْ قَرْثَعٍ عَنْ قزعة عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ كَانَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدِيمُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.