أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ هَارُونَ الضَّبِّيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن سعيد الْحَافِظ أَن مُحَمَّدَ بْنَ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَشْعَرِيَّ حَدَّثَهُمْ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا مُثَنَّى بْنُ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيُّ عَن هِلَال أَبِي أَيُّوبَ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أَبِي كثير الْأنْصَارِيّ عَن عبد الله بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ
وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ جُمَيْعٍ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّد عبد الله بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِيَاضِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عُقَيْلٍ الْقَاضِي بِصُورَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جُمَيْعٍ الْغَسَّانِيُّ الصَّيْدَاوِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْدَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيم الأَشْعَرِيِّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا مُثَنَّى بْنُ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ هِلالِ أبي أَيُّوبَ بْنِ مِقْلاصٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أبي كثير الْأنْصَارِيّ عَن عبد الله بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ
وَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ أَنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ
وَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحُصَيْنِ فَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ نيخاب الطَّيْبِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ الْعُقَيْلِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الْوَزَّانُ عَنْ عبد الله بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلاثٌ أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ
وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي مَعْشَرٍ الدَّارِمِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحصين فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيِّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ إِمْلاءً أَخْبرنِي أبومعشر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.