أَخْبَرَنَا عَليّ بن أَحْمَد بن عمر الْمُقْرِئ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي قيس حَدثنَا أَبُو بكر عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الدُّنْيَا حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَنْصَارِيُّ عَنِ امْرَأَتِهِ أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنْ لَحْمِ الأَضَاحِي فَقَالَتْ قَدِمَ عَلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ سَفَرٍ فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ لَحْمَ الأَضَاحِي فَقَالَ مَا أَنَا بِآكِلِهِ حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ كُلْ مِنْ عَامٍ إِلَى عَامٍ
وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي قَيْسٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا قَالَ حَدَّثْتُ عَنْ يَحْيَى بن عبد الله بْنِ بُكَيْرٍ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ عَن يزِيد بن أبي يزِيد مَوْلَى الأَنْصَارِ عَنِ امْرَأَتِهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَحَدَّثْتُ عَنِ ابْنِ أَبِي الأَسْوَدِ عَنِ ابْنِ لَهِيعَة عَن عبد الْعَزِيز بْنِ صَالِحٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ قَالَ حَجَجْتُ مَعَ امْرَأَتِي أُمِّ سُلَيْمٍ فَدَخَلَتْ عَلَيَّ عَائِشَةُ فَذَكَرَتْ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ
ثمَّ قَالَ البُخَارِيّ يزِيد بن أبي يزِيد وسَاق لَهُ حَدِيثا عَن عبيد بن عُمَيْر من رِوَايَة بكر بن سوَادَة عَنهُ
وَهَذَا هُوَ الأول مولى مسلمة بن مخلد وَلَيْسَ بِغَيْرِهِ يدل على ذَلِك مَا أَخْبرنِي عبد الْعَزِيز بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْمُفِيدُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ حَدَّثَنِي مَيْمُونُ بْنُ الأَصْبَغِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ أَنَّ أَبَا الْوَرْدِ حَدثهُ أَنه سمع عبد الله بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ إِنَّ تَشَهُّدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانَ يَتَشَهَّدُ بِاسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ خَيْرِ الأَسْمَاءِ التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ أَشْهَدُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.