مَكَانًا فِيهِ هَذِهِ الشَّجَرَةُ الثُّومُ فَانْبَثَّ أَصْحَابُهُ يَأْكُلُونَ مِنْهُ ثُمَّ غَدَوْا إِلَى الْمُصَلَّى فَوَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِيحَ الثُّومِ مِنْهُمْ فَقَالَ لَا تَقْرَبُوا هَذِهِ الشَّجَرَةَ ثُمَّ جَاءُوا الثَّانِيَةَ إِلَى الْمُصَلَّى فَوَجَدَ رِيحَهَا مِنْهُمْ فَقَالَ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلا يَقْرَبَنَّ الْمُصَلَّى
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْحَنَفِيُّ أَبُو عَزَّةَ عَنْ أَبِي الرَّبَابِ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
وَقَدْ رَوَى أَبُو عون مُحَمَّد بن عون الزيَادي عَنْ أَبِي عَزَّةَ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رِزْقَوَيْهِ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ إِمْلاءً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ صَالِحٍ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ أَبُو عَوْنٍ الزِّيَادِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَزَّةَ الدَّبَّاغُ وَهُوَ الْحَكَمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
أَخْبَرَنَا بشرى بن عبد الله الرُّومِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّاشِدِي حَدَّثَنَا أَبُو بكر الْأَثْرَم قَالَ قلت لأبي عبد الله أَحْمَد بن حَنْبَل شيخ يُقَال لَهُ أَبُو عزة الدّباغ يروي حَدِيث معقل بن يسَار فِي الثوم فَقَالَ قَالَ الزبيرِي أَو الزبيدِيّ شكّ أَبُو جَعْفَر الرَّاشِدِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.