وَهَذَا القَوْل وهم لِأَن الَّذِي روى عَنهُ مستلم هُوَ الَّذِي روى عَنهُ شُعْبَة وَلَيْسَ بِغَيْرِهِ وَهُوَ خبيب بن عبد الرَّحْمَن بن خبيب بن يسَار الْأنْصَارِيّ الْمدنِي يروي عَن أَبِيه وَعَن حَفْص بن عَاصِم بن عمر بن الْخطاب وَكَانَ حَفْص خَاله وَحدث عَنهُ عبيد الله بن عمر الْعمريّ وَمَالك بن أنس ومُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يسَار ومبارك بن فضَالة وَغَيرهم وَمن حَدِيث شُعْبَة عَنهُ مَا أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خبيب بن عبد الرَّحْمَن عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى الأَنْصَارِيِّ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبنِي إِذْ دعوتثك قَالَ كُنْتُ أُصَلِّي قَالَ أَلَمْ يقل الله {يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دعَاكُمْ} الآيَةَ ثُمَّ قَالَ أَلا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَالَ فَكَأَنَّهُ نَسِيَهَا أونسي قلت يَا رَسُول الله الَّذِي قُلْتَ لِي قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ
وَأَمَّا حَدِيثُ مُسْتَلِمِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْهُ فَأَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بن جَعْفَر بن عبد الْوَاحِد الْهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ الأَثْرَمُ فِي سَنَةِ ثَلاثِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا مُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيّ حَدثنَا خبيب بن عبد الرَّحْمَن بْنِ خَبِيبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُرِيد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.