النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنه قَالَ يَا بني عبد الْمطلب يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا أَعْرِفَنَّ مَا مَنَعْتُمْ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أَنْ يُصَلِّيَ عِنْدَ هَذَا الْبَيْتِ أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الطّيب طَاهِر بن عبد الله الطَّبَرِيُّ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ حَدَّثَنَا عبد الرَّزَّاق أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزبير أَنه سمع عبد الله بْنَ بَابَيْهِ يُخْبِرُ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
وَأما حَدِيثا قَتَادَة عَنهُ اللَّذَان قَالَ فيهمَا عَن عبد الله بن بَابي فقد ذكرنَا ألفاظًا يسيرَة من أَحدهمَا فِي أول هَذَا الْفَصْل رَوَاهَا شُعَيْب بن إِسْحَاق عَن ابْن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة وروى الحَدِيث بِطُولِهِ روح بن عبَادَة عَن ابْن أبي عرُوبَة وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بن رزق أَخْبَرَنَا عُثْمَان بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَة عَن عبد الله بن بَابي الْمَكِّيّ عَن عبد اله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَالَ لَا لَهُ إِلا اللَّهُ فَهِيَ كَلِمَةُ الإِخْلاصِ الَّتِي لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ أَحَدٍ عَمَلا حَتَّى يَقُولَهَا فَإِذَا قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ فَهِيَ تَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَإِذَا قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَهِيَ كَلِمَةُ الشُّكْرِ الَّتِي لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ أَحَدٌ حَتَّى يَقُولَهَا وَإِذَا قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ فَهِيَ صَلاةُ الْخَلائِقِ الَّتِي لم اللَّهُ أَحَدًا حَتَّى قَرَّرَهُ بِالصَّلاةِ وَالتَّسْبِيحِ وَإِذَا قَالَ لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى اسْتَسْلَمَ عَبْدِي وَأَخْبَرَنَا بِحَدِيثِهِ الآخَرِ أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله الصَّفَّارُ الأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ الْقَاضِي حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنَا أَبَانٌ عَنْ قَتَادَةَ [ح] وَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَر بن حمدَان حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ حَدثنَا قَتَادَة عَن عبد الله بْنِ بَابِي الْمَكِّيِّ قَالَ صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ فَلَمَّا انْصَرَفَ ضَرَبَ فَخِذِي وَقَالَ أَلا أُعَلِّمُكَ تَحِيَّةَ الصَّلاةِ وَمَا كَانَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فَتَلا هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.