قَالَ مَنْ خَرَجَ مَخْرَجًا فَقَالَ حِينَ يَخْرُجُ بِاسْمِ اللَّهِ آمَنْتُ بِاللَّهِ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ عُصِمَ مِنْ شَرِّ مَخْرَجِهِ ذَلِكَ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم الْأَزْهَرِي وَأَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِي قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس أخبرنَا عبد الْوَهَّاب بن أبي حَيَّة حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن شُجَاع الثَّلْجِي حَدَّثَنَا الْوَاقِدِيّ مُحَمَّد بن عمر حَدثنِي أَبُو إِسْحَاق الْأَسْلَمِيّ عَن الْحسن بن عبيد الله بن حنين مولى بني الْعَبَّاس عَن عمَارَة بن أكيمَة اللَّيْثِيّ قَالَ حَدثنِي شيخ صَادف الْحَيّ يَوْمئِذٍ على السَّاحِل مطل على الْبَحْر قَالَ سَمِعت صياحًا يَا ويلاه قد مَلأ الْوَادي يَا حرباه فَنَظَرت فَإِذا سراقَة بن جعْشم فدنوت مِنْهُ فَقلت مَا لَك فدَاك وَأمي فَلم يرجع إِلَيّ شَيْئا ثمَّ أرَاهُ اقتحم الْبَحْر وَرفع يَدَيْهِ مدا يَقُول يَا رب مَا وَعَدتنِي فَقلت فِي نَفسِي جن وَبَيت الله سراقَة وَذَلِكَ حِين زاغت الشَّمْس وَذَاكَ عِنْد انهزامهم يَوْم بدر
وَهُوَ الْأَسْلَمِيّ ابْن مُحَمَّد الَّذِي روى عَنهُ عبد الرَّزَّاق أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل ابْن إِسْحَاقَ الْفَارِسِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق عَن الْأَسْلَمِيّ ابْن مُحَمَّد عَن إِسْحَاق بن عبد اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ قَالَ أَوَّلُ مَنْ رَزَقَ الْمُؤَذِّنِينَ عُثْمَانُ
وَهُوَ أَبُو إِسْحَاق بن سمْعَان مولى أسلم الَّذِي روى عَنهُ سعيد بن سُلَيْمَان الْأَسْلَمِيّ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ رَوْحٍ النَّهْرَوَانِيُّ بِهَا
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْكُهَيْلِيُّ بِالْكُوفَةِ أَخْبَرَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.