اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَنْبَانِ يُعَجَّلانِ لَا يُغْفَرَانِ الْبَغْيُ وَقَطِيعَة الرَّحِم
وَأَمَّا حَدِيثُ هَنَّادٍ عَنْ وَكِيعٍ الَّذِي لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ أَبَا بَكْرَةَ فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَرْمَكِيُّ أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ خَلَفٍ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ حَدَّثَنَا هَنَّادٌ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مُحَمَّدِ بن عبد الْعَزِيز الرَّاسِبِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَنْبَانِ مُعَجَّلانِ لَا يُؤَخَّرَانِ الْبَغْيُ وَقَطِيعَة الرحمم
وَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنُ عُبَيْدِ بن عتبَة عَن أبي نعيم عَن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز فَأَخْبَرَنِيهِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الدَّقَّاقُ قَالَ قَرَأْنَا عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ الضَّبِّيِّ عَنْ أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سعيد قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْكِنْدِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الرَّاسِبِيُّ عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى أَبِي بكرَة عَن أبي بكرَة عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اثْنَتَانِ يُعَجِّلُهُمَا اللَّهُ فِي الدُّنْيَا الْبَغْيُ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
وَهَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ نُمَيْرٍ عَنْ وَكِيعٍ عَنِ الرَّاسِبِيِّ
وَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيِّ بِخِلافِ الْجَمَاعَةِ فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزَكِّي أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الْعَزِيز الرَّاسِبِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابَانِ مُعَجَّلانِ فِي الدُّنْيَا الْبَغْيُ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ
وَقَالَ السَّرَّاجُ أَيْضًا حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الرَّاسِبِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عبيد الله بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تُدْرِكَا دَخَلْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ وَأَشَارَ بِالْمُسَبِّحَةِ وَالَّتِي تَلِيهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.