الْحَجَّاجِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَلاءَ وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ مِنْ جَزِيلِ الثَّوَابِ إِذَا هُوَ صَبَرَ وَذَكَرَ الْعَافِيَةَ وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لِصَاحِبِهَا مِنْ جَزِيلِ الثَّوَابِ إِذَا هُوَ شَكَرَ فَقلت يَا ر سَوَّلَ اللَّهِ لأَنْ أُعَافَى فَأَشْكُرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبْتَلَى فَأَصْبِرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَسُولُ اللَّهِ مَعَكَ يُحِبُّ الْعَافِيَةَ
وَهُوَ إِبْرَاهِيم بن مَالك الْأنْصَارِيّ الَّذِي روى عَنهُ أَحْمَد بن عِيسَى الخشاب التفليسي أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي عَنِ اللَّهِ تَعَالَى مَا أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ إِلا مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَلا أَبْغَضَهُمَا إِلا مُنَافِقٌ شَقِيٌّ وَإِنَّ الْجَنَّةَ لأَشْوَقُ إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ مِنْ سَلْمَانَ إِلَيْهَا
ذكر أَبُو أَحْمَد بن عدي فِي كِتَابه الْمَعْرُوف بالكامل تَرْجَمَة إِبْرَاهِيم بن مَالك هَذَا وَأورد لَهُ هَذَا الحَدِيث ثمَّ ذكر بعده تَرْجَمَة إِبْرَاهِيم بن الْبَراء فَوَهم فِي تفريقه بَينه وَبَين إِبْرَاهِيم بن مَالك واسْمه لكل وَاحِد مِنْهَا تَرْجَمَة مفروق وَكَذَلِكَ فعل أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ فَإِنَّهُ ذكر فِي كِتَابه الَّذِي جمع فِيهِ أَسمَاء الروَاة عَن مَالك بن أنس إِبْرَاهِيم بن حبَان مُفردا عَن إِبْرَاهِيم بن الْبَراء وَهُوَ رجل وَاحِد وَقد سَاق مُحَمَّد بن سِنَان بن سرج الشيرزي نسبه على التَّحْقِيق فِي حَدِيث أَخْبَرَنِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْفَتْحِ الطَّرْسُوسِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رُزَيْقٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الشِّيرَزِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حِبَّانَ بن الْبَراء بن النَّضر بن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَكْحُولٍ الشَّامِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ كُنَّا نَسْجُدُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.