من رَافع بن خديج وَمَا أرى هَاتين الرِّوَايَتَيْنِ إِلَّا وهما إِذْ كَانَ رِوَايَات الْجَمَاعَة على خلافهما وَالله أعلم
فَأَمَّا حَدِيثُ سعيد بن عبد الرَّحْمَن عَنْ مُجَاهِدٍ فَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ أخبرنَا عبد الْوَاحِد بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عبد الرَّحْمَن قَالَ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا قَالَ حَدَّثَنِي أسيد ابْن أخي رَافع بن خَدِيجٍ أَظُنُّهُ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَاعَةُ اللَّهِ وَطَاعَةُ رَسُولِهِ لَنَا أَنْفَعُ قَالَ مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا فَإِنْ عَجَزَ عَنْهَا فَلْيَزْرَعْهَا أَخَاهُ
أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أخبرنَا عبد الله بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغَوِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن إِسْمَاعِيل السّلمِيّ حَدثنَا عَفَّان
[ح] وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بن حمدَان حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عَفَّان حَدثنَا عبد الْوَاحِد بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عبد الرَّحْمَن حَدثنَا مُجَاهِد حَدثنِي أسيد ابْن أخي رَافع بْنِ خَدِيجٍ قَالَ قَالَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَاعَةُ اللَّهِ وَطَاعَةُ رَسُولِهِ أَنْفَعُ لَنَا فَقَالَ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعهَا فَإِنْ عَجَزَ عَنْهَا فَلْيَزْرَعْهَا أَخُوهُ
قَالَ عبد الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَبِي هَذَا سعيد بن عبد الرَّحْمَن الزُّبَيْرِيُّ رَوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَحَكَّامٍ
وَأَمَّا حَدِيثُ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِد فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّد ابْن عبد الله بْنِ بِشْرَانَ الْمُعَدَّلُ وَأَبُو مُحَمَّدٍ عبد الله بن يحيى بن عبد الْجَبَّار السُّكَّرِيُّ قَالا أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُور الرَّمَادِي حَدثنَا عبد الرَّزَّاق أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِد عَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.