أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاء الْمَعْنى قَالُوا حَدثنَا عبد الله بن إِدْرِيس عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ مَوْلَى بَنِي سَاعِدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ السَّاعِدِيِّ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ أَبِرُّهُمَا بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا قَالَ نَعَمْ الصَّلاةُ عَلَيْهِمَا وَالاسْتِغْفَارُ لَهُمَا وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا تُوصَلُ إِلا بِهِمِا وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا
أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الْحَافِظ حَدثنَا عبد الله بْنُ جَعْفِر بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارس حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا ابْنُ الْغَسِيلِ حَدَّثَنِي أُسَيْدُ بن عَليّ بن عبيد مولى أَبِي أُسَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُسَيْدٍ يُحَدِّثُ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ بَعْدَ مَوْتِهِمَا أَبِرُّهُمَا قَالَ نَعَمْ خِصَالٌ أَرْبَعٌ الدُّعَاءُ لَهُمَا وَالاسْتِغْفَارُ وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا رَحِمَ لَكَ إِلا مِنْ قِبَلِهِمَا
اتّفق الروَاة الَّذين سقنا أَحَادِيثهم وَفِيهِمْ أَبُو نعيم على أسيد بن عَليّ بِفَتْح الْهمزَة وَحكى البُخَارِيّ عَن أبي نعيم أسيد بالضمة وَإِنَّمَا يحفظ بِالضَّمِّ عَن مُوسَى بن يَعْقُوب الزمعِي عَن أسيد لَا عَن أبي نعيم
أَخْبَرَنَا بِحَدِيثِهِ أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا عَليّ بن عبد الله بْنِ مُبَشِّرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَبْقَى لِلْوَلَدِ مِنْ بريد الْوَالِدِ إِلا أَرْبَعٌ الصَّلاةُ عَلَيْهِ وَالدُّعَاءُ لَهُ وَإِنْفَاذُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.