وَعَن جَابر - رَضِي الله عَنهُ - أنّ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - صلّى للنَّاس يَوْم النَّحْر، فَلَمَّا فرغ من خطبَته وَصلَاته دَعَا بكبش فذبحه هُوَ بِنَفسِهِ، وَقَالَ: " بِسم الله وَالله أكبر، اللهمّ عني وَعَمن لم يضح من أمّتي ".
وَعَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ - رَضِي الله عَنهُ -: " إِنِّي لأترك الْأَضْحَى، وَإِنِّي مُوسر كَرَاهَة أَن يرى جيراني وَأهل أَنه عَليّ حتم ".
وَعَن أبي سريحَة قَالَ: " أدْركْت أَبَا بكر وَعمر - رَضِي الله عَنْهُمَا - وَكَانَا لي جارين، وَكَانَا لَا يضحيان ".
وَعَن حُذَيْفَة بن أسيد - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: " لقد رَأَيْت أَبَا بكر وَعمر - رَضِي الله عَنْهُمَا - يحجان وَمَا يضحيان - أَرَادَ أَن يستنّ بهما - ثمَّ أتيتكم فحملتموني على الجفا بَعْدَمَا فقهت السّنة ".
وَعَن ابْن عمر - رَضِي الله عَنْهُمَا - قَالَ: " لم تكْتب الْأَضْحَى عَلَيْكُم، فَمن شَاءَ فليضح ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.