للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

اختلافهما؛ أنه يأتي بالليل ويذهب بالنهار، ثم يأتي بالنهار ويذهب بالليل (١). (ز)

٥٣٧٦٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {يقلب الله الليل والنهار} هو أخْذ كلِّ واحد منهما مِن صاحبه، كقوله: {يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل} [الحديد: ٦] (٢). (ز)

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (٤٤)}

٥٣٧٦٨ - قال إسماعيل السدي: لَمَعرِفة (٣). (ز)

٥٣٧٦٩ - عن الربيع [بن أنس]-من طريق أبي جعفر الرازي- قوله: {إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار}، يقول: لقد كان في هؤلاء عبرةٌ ومُتَفَكَّر (٤). (ز)

٥٣٧٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: {إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار}، يعني: لأهل البصائر في أمر الله - عز وجل - (٥). (ز)

٥٣٧٧١ - قال يحيى بن سلّام: {إن في ذلك لعبرة} لآية {لأولي} لذوي {الأبصار} وهم المؤمنون، أبْصَرُوا الهُدى (٦). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٥٣٧٧٢ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قال الله - عز وجل -: يُؤذِيني ابنُ آدم؛ يَسُبُّ الدهرَ، وأنا الدهرُ، بيدي الأمر، أُقلِّب الليل والنهار» (٧). (ز)

{وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ}

[قراءات]

٥٣٧٧٣ - عن عبد الله بن مغفل أنّه قرأ: «واللَّهُ خالِقُ كُلِّ دَآبَّةٍ مِّن مّاءٍ» (٨) [٤٦٨٩]. (١١/ ٩٣)


[٤٦٨٩] ذكر ابنُ جرير (١٧/ ٣٣٩) هذه القراءة، وقراءة من قرأ ذلك {خلق}، ثم علّق قائلًا: «وهما قراءتان مشهورتان متقاربتا المعنى، وذلك أنّ الإضافة في قراءة من قرأ ذلك «خالِقُ» تدل على أنّ معنى ذلك المضي، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب».
_________
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٠٤.
(٢) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٤٥٥.
(٣) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٤٥٦.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦١٩.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٠٤.
(٦) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٤٥٥ - ٤٥٦.
(٧) أخرجه البخاري ٦/ ١٣٣ (٤٨٢٦)، ٨/ ٤١ (٦١٨١)، ٩/ ١٤٣ (٧٤٩١)، ومسلم ٤/ ١٧٦٢ (٢٢٤٦)، وابن أبي حاتم ١٠/ ٣٢٩١ (١٨٥٣٧)، ١٠/ ٣٢٩٢ (١٨٥٣٩)، والثعلبي ٧/ ١١٢، ٨/ ٣٦٤.
(٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: {واللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دابَّةٍ مِن ماءٍ} دون ألف، مع فتح اللام. انظر: النشر ٢/ ٣٣٢، والإتحاف ص ٤١٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>