٦١١٢١ - عن ابن عمر، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّه قرأ:{والبَحْرُ يَمُدُّهُ} رفع (١)[٥١٤٩]. (١١/ ٦٥٩)
[نزول الآية]
٦١١٢٢ - عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما شاء الله أن يقول. فقال رجل: يا محمد، تزعم أنّك أُوتِيت الحِكمة، وأوتيت القرآن، وأوتينا التوراة. فأنزل الله:{ولَوْ أنَّما فِي الأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أقْلامٌ والبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ}، وفيه يقول: علم الله أكثر من ذلك، وما أوتيتم مِن العلم فهو كثير لكم لقولكم، قليل عندي (٢). (١١/ ٦٥٨)
٦١١٢٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-: أنّ أحبار يهود قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة: يا محمد، أرأيت قولك:{وما أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إلّا قَلِيلًا}، إيّانا تريدُ أم قومك؟ فقال:«كُلًّا». فقالوا: ألست تتلو فيما جاءك أنّا قد أوتينا التوراة وفيها تِبيان كل شيء؟ فقال:«إنها في علم الله قليل». فأنزل الله في ذلك: {ولَوْ أنَّما فِي الأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أقْلامٌ والبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أبْحُرٍ ما نَفِدَتْ
[٥١٤٩] علَّق ابنُ جرير (١٨/ ٥٧٤) على قراءة {والبَحْرُ يَمُدُّهُ} بالرفع، وقراءة النصب بقوله: «وبأيتهما قرأ القارئ فمصيب عندي». _________ (١) أخرجه الحاكم ٢/ ٢٧١ (٢٩٧٦). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا أبا عمرو البصري، ويعقوب؛ فإنهما قرآ: «والبَحْرَ» بالنصب. انظر: النشر ٢/ ٣٤٧، والإتحاف ص ٤٤٨. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.