٦١١٦٥ - قال عبد الله بن عباس:{فَلَمّا نَجّاهُمْ إلى البَرِّ فَمِنهُمْ مُقْتَصِدٌ} مُوَفٍّ بما عاهد الله عليه في البحر (٧). (ز)
٦١١٦٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{فَمِنهُمْ مُقْتَصِدٌ}، قال: في القول، وهو كافر (٨)[٥١٥٥]. (١١/ ٦٦٠)
[٥١٥٥] نقل ابنُ عطية (٧/ ٦١) عن مجاهد في معنى: {فَمِنهُمْ مُقْتَصِدٌ}، قال: «يريد: منهم مقتصد على كفره». ثم وجَّهه بقوله: «أي: مَن يسَلِّم لله تعالى، ويفهم نحو هذا من القدرة، وإن ضلَّ في الأصنام من جهة أنه يعظِّمها بسيرته ولسانه». ووجَّه ابنُ كثير (١١/ ٨٠) تفسير مجاهد للمقتصد بالكافر بقوله: «كأنه فسر المقتصد ها هنا بالجاحد، كما قال تعالى: {فَلَمّا نَجّاهُمْ إلى البَرِّ إذا هُمْ يُشْرِكُونَ} [العنكبوت: ٦٥]». _________ (١) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) تفسير الثعلبي ٧/ ٣٢٢، وتفسير البغوي ٦/ ٢٩٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٣٩، وتفسير الثعلبي ٧/ ٣٢٢، وتفسير البغوي ٦/ ٢٩٣. (٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٨٢. (٥) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٦٨٢. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٣٩، وتفسير الثعلبي ٧/ ٣٢٢، وتفسير البغوي ٦/ ٢٩٣. (٧) تفسير الثعلبي ٧/ ٣٢٢. (٨) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٨٠ - ٥٨١ بنحوه. وعلقه يحيى بن سلّام ٢/ ٦٨٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.