٦٢٥١٣ - عن الحسن البصري أنه قرأ:(أن وهَبَتْ) بفتح الألف (٢)[٥٢٥٦]. (ز)
[تفسير الآية]
٦٢٥١٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{إنْ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ}، قال: فَعَلَتْ ولم يفعل (٣). (١٢/ ٩٠)
٦٢٥١٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{إنْ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيّ}، قال: بغير صداق، أُحِلّ له ذلك، ولم يكن ذلك أُحِلَّ إلا له (٤). (١٢/ ٨٤)
٦٢٥١٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- أنّه قال في هذه الآية:{وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنْ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيّ}، قال: أن تهب (٥). (ز)
٦٢٥١٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- {وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إنْ وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ}، قال: لَم تهب نفسها (٦). (ز)
[٥٢٥٥] علَّقَ ابنُ جرير (١٩/ ١٣٢) على هذه القراءة بقوله: «معنى ذلك ومعنى قراءتنا -وفيها {إن} - واحد، وذلك كقول القائل في الكلام: لا بأس أن يطأ جاريةً مملوكةً إن ملكها، وجاريةً مملوكةً ملكها». [٥٢٥٦] اخْتُلِف في قراءة قوله تعالى: {إن وهبت} على وجهين: الأول: بكسرالهمزة، بمعنى: إن تَهَب، أي: إن وقَعَ فهو حلال له. والثاني: بفتح الهمزة، هكذا (أن وهَبَتْ)، بمعنى: وأحللنا له امرأة مؤمنة أن ينكحها لهبتها له نفسها، فهي إشارة إلى ما وقَعَ مِن الواهبات قبل نزول الآية. وعلَّقَ ابنُ عطية (٧/ ١٣٢) على القراءتين بقوله: «كسر الألف يجري مع تأويل ابن زيد الذي قدمناه، وفتح الألف يجري مع التأويل الآخر». ورجَّحَ ابنُ جرير (١٩/ ١٣٣) قراءة الكسر، فقال: «القراءة التي لا أستجيز خلافها في ذلك كسر الألف؛ لإجماع الحجة من القراء عليه». _________ (١) تفسير ابن جرير ١٩/ ١٣٢. (٢) تفسير ابن جرير ١٩/ ١٣٣. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٣١٦ واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. (٤) تفسير مجاهد (٥٥٠)، وأخرجه ابن جرير ١٩/ ١٣٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ١٣٥. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩/ ٣٤٢ - ٣٤٣ (١٧٤٥٧)، وإسحاق البستي ص ١٣٠.