٦٢٧٧٨ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ أنجاكم يومَ القيامة مِن أهوالها ومواطنها أكثرُكم علَيَّ في دار الدنيا صلاة، إنّه قد كان في الله وملائكته كفاية، ولكن خصَّ المؤمنين بذلك ليثيبهم عليه»(٢). (١٢/ ١٣٠)
٦٢٧٧٩ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«مَن صلّى عَلَيَّ واحدةً صلّى الله عليه عشرًا»(٣). (١٢/ ١٢٥)
٦٢٧٨٠ - عن أبي هريرة، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - رقى المنبر، فقال:«آمين، آمين، آمين». قيل له: يا رسول الله، ما كنت تصنع هذا؟ فقال:«قال لي جبريل: رَغِم أنفُ عبدٍ أدرك أبويه أو أحدهما لم يدخله الجنة. قلت: آمين. ثم قال: رغم أنف عبد دخل عليه رمضان لم يُغفر له. فقلت: آمين. ثم قال: رغم أنف امرئ ذُكرتَ عنده فلم يُصَلِّ عليك. فقلت: آمين»(٤)[٥٢٧٥]. (١٢/ ١٢٦)
٦٢٧٨١ - عن عائشة، قالت في قوله:{إنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النبي}: زَيِّنوا مجالسكم بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - (٥). (١٢/ ١٣٤)
٦٢٧٨٢ - عن الحسن البصري -من طريق هشام- قال: إذا قال الرجل في الصلاة:
[٥٢٧٥] علَّقَ ابنُ كثير (١١/ ٢٢٦) على مضمون آخر هذا الحديث وما أشبهه، بأن فيه: «دليل على وجوب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - كلما ذُكِر». _________ (١) أورد السيوطي عقب تفسير هذه الآية ١٢٥/ ١٢ - ١٣٣ آثارًا كثيرة عن فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -. (٢) أخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث ص ٥٦ - ٥٧، وأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب ٢/ ٣١٧ - ٣١٨ (١٦٦٧)، من طريق حكامة بنت عثمان بن دينار، قالت: حدثني أبي عثمان بن دينار، عن أخيه مالك بن دينار، عن أنس به. وأورده الديلمي في الفردوس ٥/ ٢٧٧ (٨١٧٥). إسناده ضعيف جدًّا؛ قال ابن حبان في الثقات: «حكامة لا شيء». وقال العقيلي في ترجمة والدها عثمان بن دينار: «وهو أخو مالك بن دينار، أحاديث حكامة تشبه أحاديث القصاص، وليس لها أصل». كما في لسان الميزان لابن حجر ٣/ ٢٤١. (٣) أخرجه مسلم ١/ ٣٠٦ (٤٠٨). (٤) أخرجه البخاري في الأدب المفرد ص ٢٢٥ (٦٤٦). قال الهيثمي في المجمع ١٠/ ١٦٧ (١٧٣١٩): «رواه البزار، وفيه كثير بن زيد الأسلمي، وقد وثّقه جماعة، وفيه ضعف، وبقيّة رجاله ثقات». (٥) أخرجه الخطيب في تاريخه ٧/ ٢٠٧.