٦٤٤٨٨ - عن يحيي بن وثّاب، أنه قرأها:{أئِن ذُكِّرْتُمْ} بالخفض (١). (١٢/ ٣٣٧)
٦٤٤٨٩ - عن الأعمش -من طريق إسماعيل-: (أئِن ذُكِرْتُمْ) مخففة (٢). (ز)
[تفسير الآية]
٦٤٤٩٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{أئِنْ ذُكِّرْتُمْ}، يقول: أئن ذكرناكم بالله تطيرتم بنا! (٣)[٥٤١٥]. (١٢/ ٣٣٦)
٦٤٤٩١ - قال إسماعيل السُّدِّي:{أئِنْ ذُكِّرْتُمْ}، يعني: وُعِظْتُم (٤). (ز)
٦٤٤٩٢ - عن هارون، عن إسماعيل، عن سليمان بن مهران الأعمش:(أئِن ذُكِرْتُمْ) مخففة، يقول: شؤمكم معكم أئن ذُكِرتم! =
٦٤٤٩٣ - قال: وتفسير الحسن البصري: تطيّرون بنا مِن أجل أننا ذكَّرناكم؟! (٥). (ز)
٦٤٤٩٤ - قال مقاتل بن سليمان:{أإنْ ذُكِّرْتُمْ} أئن وُعظتم بالله - عز وجل - تطيرتم بنا؟! {بَلْ أنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ} قوم مشركون، والشرك أسرف الذنوب (٦). (ز)
٦٤٤٩٥ - قال يحيى بن سلّام:{بَلْ أنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ} مشركون (٧). (ز)
[٥٤١٥] لم يذكر ابنُ جرير (١٩/ ٤١٨) غير قول قتادة. _________ (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه إسحاق البستي ص ١٨٣. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أبي جعفر. انظر: المحتسب ٢/ ٢٠٥، ومختصر ابن خالويه ص ١٢٥. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٨٠٤ بنحوه، وعبد الرزاق ٢/ ١٤١ من طريق معمر، وابن جرير ١٩/ ٤١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وعقب عليه يحيى بن سلام بقوله: على الاستفهام. (٤) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٨٠٤. (٥) أخرجه إسحاق البستي ص ١٨٣. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٧٦. (٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٠٤.